شمّا بنت سلطان بن خليفة تتناول مفاهيم القيادة والإرث في دافوس 2026
استعرضت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لـ«فرونتير25» و«ذا كلايمت ترايب»، تجربتها في عدد من المواقع القيادية بمجالات الاستدامة، والأثر الاجتماعي، والمسؤولية الثقافية.
وأكدت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، ضرورة الحفاظ على التوازن وأهمية دفع المجتمعات نحو التقدّم من خلال التغيير الإيجابي الفعّال.
وفقا لوكالة أنباء الإمارات "وام"، جاء ذلك خلال جلسة حوارية مع مينا العريبي، رئيسة تحرير صحيفة «ذا ناشونال»، في جناح دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس".
وقالت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة: "أؤمن بأن القيادة الحقيقية تُقاس بقدرتها على إحداث أثر ودفع المجتمعات نحو التقدّم. فهي مسؤولية تتجاوز الإنجاز الفردي إلى إلهام الآخرين للمشاركة في مسيرة مشتركة نحو مستقبل أفضل. لقد نشأنا في مدن تحتضن التنوّع، وتطوّرت لتصبح منصات عالمية للأعمال والتكنولوجيا والسياحة، وهو ما يجسّد قيمة الرؤية الطموحة حين تقترن بالحكمة. واليوم تقع على عاتقنا مسؤولية واعية تتمثّل في البناء على هذا الإرث والمساهمة بثقة في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة وسط عالم سريع التحوّل".
وتناولت الجلسة الحوارية أعمال الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة والمناصب القيادية بصفتها مؤسسة استشارية العمل المناخي الرائدة في الإمارات «فرونتير25»، والمجموعة الإبداعية «ذا كلايمت ترايب»، ووكالة تمكين التنوع والشمول «أورورا50»، واستشارية الطاقة والمياه «ريست مينا»، إضافة إلى استشارية الاستدامة في «تحالف من أجل الاستدامة العالمية».
وسلّطت الجلسة الضوء على كيفية تجسيد هذه الأدوار المتعددة لنموذج جديد من القيادة الإماراتية، يوازن بين الإرث والابتكار، ويستند إلى رؤية طويلة الأمد.
وخلال الجلسة، تطرّقت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة إلى دورها كإحدى القائدات العالميات الشابات لدى المنتدى الاقتصادي العالمي، واستعرضت تجربتها في استضافة مجموعة من القادة العالميين من مختلف أنحاء العالم في أكتوبر 2025 ضمن برنامج «من الجذور إلى الآفاق»، المصمّم خصيصًا لتعريف المشاركين بتاريخ دولة الإمارات وثقافتها ومسيرتها التنموية. وأشار الحضور إلى تأثرهم بتاريخ أبوظبي وتطوّرها وطموحاتها المستقبلية.
وأضافت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة: "جاء هذا البرنامج ليقدّم للمشاركين تجربة حيّة تعكس تاريخنا وثقافتنا، وتروي قصة تحوّل أبوظبي ودولة الإمارات إلى مركز عالمي للابتكار والتقدّم التكنولوجي. وأفخر بانتمائي إلى هذا المجتمع المتنامي من القادة العالميين أصحاب الرؤى، الذين يؤمنون بقوة الحوار والمعرفة. فالمشاركة في هذه المنصات لا تفتح آفاق التعلّم فحسب، بل تُسهم في بناء أفكار جديدة وشراكات قادرة على إحداث أثر مستدام".
وفي ظل انعقاد منتدى دافوس 2026 تحت شعار «روح الحوار»، شددت الشيخة شمّا بنت سلطان بن خليفة على أهمية التعاون لتحقيق المحطات المناخية الحاسمة، والوصول إلى أهداف دولة الإمارات للحياد المناخي بحلول عام 2050، قائلة: "توفّر فعاليات مثل منتدى دافوس ومؤتمر الأطراف منصات حيوية للتفاوض والتعاون وتحقيق التقدّم، شريطة أن يحضر جميع الأطراف إلى طاولة الحوار بروح منفتحة للتعلّم، وأن يضطلع كل طرف بدوره في الدبلوماسية المناخية، بما يتيح لنا بناء مستقبل مستدام يسوده السلام".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز