China
ثقافة

سلطان القاسمي يتكفل بتأسيس مقر دائم لـ"الأدباء والكتاب العرب"

الخميس 2017.9.21 02:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1362قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في جولة مع أعضاء اتحاد الأدباء والكتاب العرب

الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في جولة مع أعضاء اتحاد الأدباء والكتاب العرب

أعلن الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن تكفله بتأسيس مقر دائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب؛ ليكون مقرا للتواصل وحاضنا لأنشطة الاتحاد الثقافية المتنوعة، ولدعم مسيرته الأدبية وإنتاجه الثقافي، وتخصيص وديعة احتياطية تدعم من يتعثر من الأدباء والكتاب العرب؛ لتمد يد العون لهم وتساعدهم للاستمرار مع السفينة الثقافية، بما يحملونه من فكر وثقافة.

جاء ذلك خلال لقائه في دارة الدكتور سلطان القاسمي للمشاركين في اجتماع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حيث رحب بهم في إمارة الشارقة.


وأعرب حاكم الشارقة عن سعادته بهذا اللقاء الذي يحفز على الاستمرار في العمل الثقافي والأدبي، مشيرا إلى أهمية تواصل النشاط الثقافي ودعمه لضمان ديمومته وتقدمه ليواجه الحملات الفكرية المضادة والشرسة على الأمة العربية وثقافتها.

ووجه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بإقامة مؤتمر الأدب العربي والعالمي الذي يجتمع كل سنتين ليناقش نتائج العمل الثقافي والأدبي التنموي الذي يقام في مختلف أقطار الوطن العربي؛ ليمكن الأدباء من معرفة مستوى التقدم في العمل الثقافي، ويسهم في تحفيز الجميع للاستمرار على طريق الطموح الثقافي وتدعيمه.

وأوضح أن المؤتمر العالمي يقام كل سنتين في دولة؛ ليشارك وينفتح على العالم الغربي أيضا لما للتواصل معهم من أهمية في تبادل الثقافات وإثبات الحقائق، والاستفادة من المجالات المختلفة، مشيرا الى أن التواصل بين الأدباء في المغرب العربي مع عدد من الدول الأوروبية يدعم التواصل مع الآخر والانفتاح على الغرب، بحكم قربهم من بعض المجالات الثقافية وغيرها من الدول التي تتقارب مع أقاليم معينة ثقافيا وجغرافيا.

وتطرق إلى الحديث عن أهمية العلاقات العربية الأفريقية التاريخية، مشيرا إلى أنه سيتم افتتاح معهد الدراسات الأفريقية في الشارقة على غرار معهد الدراسات في الخرطوم، وسيضم جميع الدراسات الأفريقية من جنوبها إلى شمالها، وسيوفر منحا أفريقية للدراسات في الخارج، كما ستفتتح قاعة أفريقيا مرة أخرى، والتي تأسست في عام 1976 بناء على التعاون العربي الأفريقي.


كما تطرق أيضا، خلال كلمته، إلى مسيرة الشارقة الثقافية المتنوعة التي بدأت بالعديد من المجالات الثقافية مثل الشعر والمسرح والنشر وغيرها؛ ليكمل كل منهم الآخر، لتصل إلى مستوى كبير حصدت من خلاله الجوائز والألقاب، وأشار إلى مبادرة بيوت الشعر في أقطار الوطن العربي التي تمثل بذرة للخير؛ ليستمر الأدباء من كل بلد في التواصل مع المثقفين، وإقامة الأنشطة الشعرية والحفاظ على الموروث الثقافي العربي في بلدانهم.

وأوضح الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عند سؤاله عن تمسكه بالمجال الثقافي في ظل الظروف المتغيرة؛ حيث جاءت إجابته بأنه مثل الذي يقف على نهر جارف يجرف كل شيء صالح وسيئ، وأنه متشبث بجذع شجرة وارفة اسمها الأمة العربية.

وثمن أمين عام وأعضاء الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مبادرات حاكم الشارقة الدائمة في خدمة المجال الثقافي والأدبي وتأسيس مقر للاتحاد العام وتخصيص وديعة لدعم الأدباء والكتاب بما يوفر البيئة المحفزة للإنتاج الثقافي والاستمرار فيه.


وتجول الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي برفقة الضيوف في أروقة دارة الدكتور سلطان القاسمي والتي تضم الكثير من مقتنياته من أوسمة وجوائز وشهادات وقاعات لعرض الأفلام حول تاريخ الخليج والوثائق والمخطوطات التي تؤرخ للتاريخ العربي وتاريخ القواسم وقاعات للصور التي جمعت حاكم الشارقة برؤساء الدول والقيادات العالمية طيلة السنوات الماضية.

حضر اللقاء عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة و  محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة وعلي المري رئيس دارة الدكتور سلطان القاسمي ومحمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام والأديب حبيب الصايغ أمين عام الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.

تعليقات