فن

وزير الإعلام اللبناني يكرم إليسا بعد تعافيها من السرطان

الجمعة 2018.9.14 11:37 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 117قراءة
  • 0 تعليق
إليسا أثناء التكريم

إليسا أثناء التكريم

 كرم ملحم الرياشي، وزير الإعلام اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، الخميس، الفنانة إليسا بعد تعافيها من مرض السرطان.

وقال الرياشي: "حققت إليسا نجاحات يفتخر لبنان بها، واستطاعت أن تكون رسولة للسلام والمحبة لمكافحة المرض ولحب الحياة. فإليسا رمز للتواصل والحوار وللمصالحة". وقال ممازحا: "إليسا أسهمت في الماضي بمصالحة مع زوجتي قبل أن نتزوج، حين هرولت لمصالحتها بعدما أرسلت لي أغنية "يا مرايتي".

وأكد الرياشي أن التكريم قليل عليها لأنه تكريم للعصر الذهبي في لبنان، لها ولرفاقها عبرها.

بدورها، شكرت إليسا، وزير الإعلام لمبادرته وتكريمه لها، وقالت: "لم أتخيل يوما أن يكون الظرف الصعب الذي عشته سببا لتكريمي، ولكن بعد الذي شاهدته ولمسته من الناس، ومن ردود الفعل على العمل، بت أفرح أكثر بالتكريم".

وأضافت: "صحيح أن الذي عشته لم يكن سهلا أو جميلا، ولكن بمجرد أن أفكر أن الذي حصل استطاع أن يساعد ولو سيدة واحدة على أن تجري فحوصا للكشف المبكر، أكون قد أخذت حقي وحققت أكثر مما توقعت".

ورأت أن أغنية "كل اللي بيحبوني" كانت رسالة بكل ما للكلمة من معنى، وقالت: "أريد أن أتحدث مع كل أحبائي لأعبر لهم كم أن وجودهم جميل قربي".

وقالت: "لن أكذب عليكم، لقد ضعفت في كثير من المراحل، ولكن مسؤوليتي أن أبقى محافظة على أفضل صورة أمام الناس، وانتهت المرحلة الصعبة، وتواصلت مع المخرجة إنجي جمال وطلبت منها أن تخبر قصتي لأنني وجدت أن الشفاء ممكن، وأردت التحدث في الموضوع حتى أسمح لعدد كبير من الناس بأن يعرف قصتي ويستفيد منها".

وأضافت: "كثيرون قالوا لي لا تخبري قصتك، ولكن عندما أشاهد كيف تفاعلت الصحافة العالمية مع القصة وكتبت عنها أنها إنجاز في بلد ما زال يقول (هيداك المرض)، بدل أن يقول السرطان، وعندما أرى أن عددا من السيدات طلبن مواعيد من الأطباء في اليوم التالي لإجراء الفحوص، تأكدت أكثر أن الفن رسالة، ومن غير الممكن أن تصل الرسالة إلا إذا كانت صادقة ونابعة من القلب".

وختمت: "أنا اليوم تعافيت، والكشف المبكر يساعد أي سيدة على التعافي ".

وقال الرياشي أثناء تقديم الدرع التقديرية لإليسا: "في هذه المناسبة، باسم صديقي وزير شؤون المرأة ووزير السياحة، وباسمي وباسم من أمثل، أقول إن أغلى الشهادات هي التي يقدمها الإنسان عن نفسه ولأجل غيره، فإليسا قدمت تجربتها شهادة حياة لنا، شهادة لأجل الحياة وشهادة في وجه المرض، وشهادة المرأة اللبنانية والمرأة العربية. والمرأة التي هي نصف المجتمع وأكثر، لا نستطيع إلا أن نحترم تجربتها ونعبر عن فرحتنا بوجودها، ونحيي الحالات المشابهة. وفخر لنا أن نكرمها عبر تكريمنا لإليسا".

يشار إلى أن الدرع هي كناية عن مجسم كريستالي، في داخله أرزة لبنان.


تعليقات