في قلب أكبر تجمع صناعي في دولة الإمارات، تتصدر الصناعات الدفاعية المشهد بقوة ضمن منصة "اصنع في الإمارات"، حيث تم استعراض أنظمة متطورة تشمل طائرات مسيرة وسفناً قتالية وآليات تكتيكية ذكية غير مأهولة.
وتمثل هذه الابتكارات ترجمة فعلية لقدرات سيادية متقدمة صنعت بأيد وطنية، لتعزز مكانة الدولة في قطاع الدفاع والتكنولوجيا العسكرية عالمياً، وتؤكد على التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التصنيع المحلي.
ومن بين أبرز التقنيات المعروضة، برز مضاد الطائرات المسيرة “VORTEX-E”، الذي صمم ليكون حلاً سريعاً ومرناً للتعامل مع التهديدات الجوية بدقة عالية، حيث تصل سرعته الهجومية إلى 350 كم/ساعة مع القدرة على التحليق لارتفاع يصل إلى 8000 قدم.
كما لفتت الطائرة المسيرة “SHADOW 25” الأنظار بقدرتها الفائقة على تنفيذ ضربات سريعة وقاضية ضد الأهداف الثابتة، معتمدة على تقنيات توجيه متقدمة وسرعة طيران تصل إلى 400 كم/ساعة، مع قدرة استيعابية لحمولة تقدر بـ 25 كجم.
وفي سياق منظومات الدفاع المتكاملة، تم تقديم منظومة “الدرع” المتخصصة في رصد ومواجهة الطائرات المسيرة والذخائر الجوالة، والتي تتميز باستجابتها الفورية وقدرتها الدقيقة على الاعتراض.
وإلى جانبها، ظهرت الآلية البرية غير المأهولة “كوبرا”، التي توفر مرونة استثنائية في الحركة وقدرة عالية على التعامل مع الأهداف الجوية والبرية، كونها مزودة بصواريخ دفاع جوي ومضادة للدروع، بالإضافة إلى منظومات رادار وبصريات متقدمة تتيح لها اكتشاف وتتبع الأهداف والتعامل معها في مختلف المهام العملياتية واللوجستية.
تعكس هذه الجهود الصناعية الكبيرة رؤية دولة الإمارات الطموحة في توطين التكنولوجيا المتقدمة وتطوير حلول دفاعية مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية القيادة.
وتختتم اليوم فعاليات أعمال منصة "اصنع في الإمارات 2026"، والتي انطلقت يوم الإثنين في مركز أدنيك أبوظبي، لتقدم نموذجاً عملياً لجهود لتعزيز المرونة الصناعية في دولة الإمارات.