اليوم الختامي من «اصنع في الإمارات 2026».. الابتكار والشراكات يرسمان المستقبل
في اليوم الرابع والختامي من منصة "اصنع في الإمارات 2026" تتصدر طاقات الشباب والابتكار المشهد، حيث تتلاقى الشراكات العالمية والتمويلات الذكية لصياغة ملامح صناعة إماراتية أكثر تنافسية واستدامة.
ومع اقتراب هذه الدورة من نهايتها، تستمر مسيرة التقدم الصناعي في دولة الإمارات نحو آفاق جديدة، مدفوعة بالابتكار والمرونة وطموح لا يتوقف عن بناء المستقبل.
وانطلقت، الإثنين، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، فعاليات النسخة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات 2026" في أكبر تجمع صناعي تشهده دولة الإمارات. واستقطب الحدث، وزراء وقادة أعمال ومستثمرين وصناعيين ومبتكرين وشباباً، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وتختتم فعاليات منصة "اصنع في الإمارات" أعمالها في يومها الرابع تحت عنوان: "تعظيم الأثر: دور الشباب، الابتكار والشراكات العالمية في تشكيل صناعة الجيل القادم"، مع تركيز واضح على دور الشراكات الاستراتيجية، وحلول التمويل المبتكرة، والمبادرات الموجهة نحو الشباب في تعزيز القدرات الصناعية لدولة الإمارات وترسيخ تنافسيتها العالمية.
وتدعم منصة "اصنع في الإمارات" الاستراتيجية الصناعية للإمارات من خلال دورها كمنصة وطنية لتحويل الطموحات إلى مشاريع وفرص واقعية، عبر توحيد الأولويات والقدرات والفرص الصناعية تحت مظلة واحدة. كما تبرز المنصة أهمية سلاسل الإمداد الموثوقة، ودور الشركات الوطنية القابلة للتوسع، والابتكارات المحلية في تحقيق أثر اقتصادي ملموس، مدعومة بالطلب الحكومي والالتزام بتحقيق نمو صناعي مستدام.
تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة
ويستعرض اليوم الرابع من منصة "اصنع في الإمارات 2026" آليات تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى التمويل، وسبل توسيع نطاق الابتكار، إضافة إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
كما يناقش اليوم الرابع الشراكات الصناعية الإقليمية والدولية، ونماذج التمويل المتوافقة مع خطط النمو الصناعي في الإمارات، إلى جانب آليات دعم الائتمان وتقاسم المخاطر بما يعزز استدامة الاستثمارات الصناعية.
ويُسلط اليوم الرابع الضوء كذلك على الدور المحوري لريادة الأعمال الشبابية والابتكار والتكنولوجيا في صياغة ملامح الصناعات المستقبلية، مع استعراض التحولات المتسارعة في سوق العمل في ظل تطور الأتمتة والروبوتات، وظهور أدوار جديدة للذكاء الاصطناعي خارج الأطر التقليدية، إلى جانب التركيز على تعزيز التصنيع المحلي وتوسيع نطاق التصدير إلى الأسواق العالمية.
وتقدم منصة "اصنع في الإمارات" نموذجا عمليا لجهود الإمارات في تعزيز مرونة القطاع الصناعي وترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للتصنيع المتقدم، حيث يعكس التوسع غير المسبوق في نسخة العام الجاري التوجه الصناعي طويل الأمد لدولة الإمارات والتزامها ببناء اقتصاد قائم على الإنتاج والابتكار.
12 قطاعا
وتغطي المنصة 12 قطاعا صناعيا ذا أولوية، تشمل التصنيع المتقدم، والطاقة، والطيران، والدفاع، والأدوية، والتنقل، والمواد المستدامة.
وتقام نسخة هذا العام على مساحة عرض تبلغ 88 ألف متر مربع، بنمو 30% مقارنة بالعام الماضي، فيما ارتفع عدد العارضين إلى 1245 عارضا بزيادة 73% مقارنة بعام 2025، يمثلون مختلف إمارات الدولة.
كما تشهد المنصة مشاركة أكثر من 2000 حرفي متخصص، وعرض ما يزيد على 5000 منتج بنمو 4% مقارنة بالدورة السابقة، إلى جانب تنظيم أكثر من 50 جلسة نقاش وورشة عمل متخصصة، فيما تمثل الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال 61% من إجمالي المشاركين.