ابتسامات ونظرات متبادلة.. ماذا يجمع كاتي بيري وترودو في دافوس؟
لفتت مشاركة النجمة العالمية كاتي بيري في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس 2026 الأنظار.
وظهرت بيري إلى جانب رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو في مشاهد سرعان ما تحولت إلى مادة دسمة للحديث الإعلامي والتفاعل عبر مواقع التواصل، لتخرج المناسبة عن إطارها السياسي والاقتصادي المعتاد.
لحظات ودّية تحت عدسات الكاميرات
التقطت عدسات الحضور لقطات جمعت بيري وترودو خلال إحدى جلسات المنتدى، حيث بدت الأجواء بينهما مريحة وغير رسمية، مع تبادل ابتسامات ونظرات ودّية نادرًا ما تُشاهد في مناسبات رسمية من هذا النوع.
هذه المشاهد أشعلت موجة من التكهنات حول طبيعة العلاقة التي تجمع الطرفين، خاصة بعد انتشار مقاطع فيديو قصيرة توثّق تلك اللحظات.

وزاد من حدة الجدل دخول كاتي بيري بهدوء إلى صالة Female Quotient Lounge في توقيت تزامن مع مشاركة ترودو في عدد من الجلسات الحوارية.
هذا التزامن اعتبره متابعون للحدث مؤشرًا على تقارب واضح، بعيدًا عن البروتوكولات الصارمة التي تحكم عادة قمم دافوس.
شائعات قديمة تتجدد
الاهتمام الإعلامي لم يكن وليد اللحظة، إذ سبق أن راجت شائعات عن وجود علاقة تجمع بيري وترودو منذ منتصف العام الماضي، بعد ظهورهما في مناسبات غير رسمية داخل كندا. تلك الأحاديث عادت بقوة مع تداول صور عفوية قيل إنها التُقطت خلال عطلة خاصة في نهاية العام، ما عزز فضول الجمهور ووسائل الإعلام.

علاقة تتحدى الالتزامات
ووفق مصادر مطّلعة، شهدت العلاقة بين الطرفين تطورًا ملحوظًا رغم ازدحام جدول كاتي بيري الفني، لا سيما مع انطلاق جولتها العالمية الأخيرة.
وأشارت المصادر إلى أن ترودو يحرص على دعمها والتواجد إلى جانبها كلما سنحت الفرصة، وهو ما انعكس على حالتها النفسية واستقرارها خلال هذه المرحلة.
يتقاطع هذا الاهتمام بحياتها الشخصية مع نشاط فني لافت تعيشه بيري حاليًا، إذ ظهرت مؤخرًا في حفل Joy Awards ضمن موسم الرياض، وقدّمت عرضًا موسيقيًا ضخمًا أكد مجددًا مكانتها كأيقونة عالمية قادرة على الجمع بين الفن، والتأثير الإعلامي، والحضور في أبرز المحافل الدولية.