تحالف هرمز.. ستارمر يعمل على خطة لمهمة «لن تكون سهلة»
في مساحة غامضة يقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشأن مشاركة بلاده في عمل عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز.
ودول أوروبا من بين الأكثر تضررا من إغلاق إيران المضيق الحيوي في أمن الطاقة العالمي، لكن العواصم الرئيسية القارة العجوز لم تبد تجاوبا مع دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتأسيس تحالف دولي لسيطرة على المضيق.
وقال ستارمر الإثنين إن لندن تعمل مع الحلفاء على خطة جماعية لإعادة فتح مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة في الشرق الأوسط، لكنه أوضح أن المهمة لن تكون سهلة.
وأردف يقول لصحفيين: "علينا إعادة فتح مضيق هرمز في النهاية لضمان استقرار سوق النفط، إنها ليست مهمة بسيطة".
وأضاف "وبالتالي نعمل مع كل حلفائنا، ومن بينهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتطبيق تمكن من استعادة حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتخفيف الأثر الاقتصادي".
لكنه أضاف أيضا أن "بريطانيا لن تنجر إلى الحرب الأوسع" في الشرق الأوسط.
وتوترت العلاقات بين واشنطن ولندن أوائل الشهر مع إعلان ترامب أن حليفته بريطانيا ترددت كثيرا في الموافقة على استخدام قواعدها في العمل العسكري ضد إيران.
وحينها وجه ترامب نقدا لاذعا لستارمر قائلا إن بلاده لا ترغب في حلفاء ينضمون إلى حملتها بعد تحقيق النصر، لكن يبدو أن واشنطن بعيدة في الوقت الراهن من إعلان انتصارا في إيران.