سياسة

ستوكهولم تستدعي سفير أنقرة بسبب سويدي يحاكم في تركيا

الثلاثاء 2017.10.10 02:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 379قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلنت السويد، يوم الإثنين، أنها استدعت السفير التركي بسبب مخاوف تتعلق بمواطن سويدي موقوف في تركيا يواجه خطر قضاء 15 عاماً في السجن في قضية أثارت غضباً دولياً.

وكان المستشار التقني والكاتب السويدي من أصل إيراني علي غرافي، أوقف خلال حضوره ورشة عمل في 5 يوليو/تموز في إسطنبول إلى جانب 11 ناشطاً آخرين بينهم مدير منظمة العفو الدولية في تركيا.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية السويدية صوفيا كارلبيرغ لفرانس برس "ندرك أنه كان في تركيا للمشاركة في ندوة سلمية. نحن قلقون بسبب الاتهامات الموجهة إليه".

وطلب المدعي العام التركي، الأحد، عقوبة السجن 15 عاماً للناشطين بحسب وكالة دوغان للأنباء.

وعمل غرافي رئيساً لقسم الكمبيوتر في مركز ضحايا التعذيب، وهي منظمة عالمية غير حكومية.

وهذه هي المرة الثالثة التي تستدعي فيها السويد السفير التركي هذا العام بسبب توقيف غرافي.

وتتهم تركيا الناشطين وبينهم المواطن الألماني بيتر شتودنر إضافة إلى مسؤولتي مكتب منظمة العفو في تركيا اديل ايسر، وتانير كيليتش بـ"دعم منظمة إرهابية مسلحة".

لكن المدافعين عن حقوق الإنسان يقولون إن الاعتقال يهدف إلى إسكات المنشقين السياسيين من خلال حملة قمع بموجب حالة الطوارئ المفروضة منذ الانقلاب الفاشل.

وقال مدير منظمة العفو الدولية في أوروبا جون دالهوزن، في بيان، الأحد "هذا الاتهام الشائن لا يحتوي على أدلة جديدة لكن بدلاً من ذلك يكرر ادعاءات عبثية ضد مجموعة من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا".

وقالت وزيرة خارجية السويد مارغوت والستروم لوكالة أنباء "تي تي"، الأحد، إن التقارير "تؤكد مخاوف السويد حول المحاكمة والقلق حول الوضع بكامله في تركيا فيما يتعلق بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وحكم القانون".

كما صعّد اعتقال شتودنر التوتر مع ألمانيا التي تدهورت علاقتها مع تركيا في الأشهر الأخيرة.

وانتقدت برلين بحدة ما عدته "عمليات القمع" التي تبعت الانقلاب الفاشل، والتي شملت اعتقال عدة مواطنين ألمان.


تعليقات