«تأسيس»: مستعدون للحوار مع واشنطن حول الحرب بالسودان
أعلن تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” استعداده الكامل للتعاون وإدارة حوار مفتوح مع الإدارة الأمريكية بشأن تطورات الحرب بالسودان
وحذر التحالف في بيان له من استمرار هيمنة "الحركة الإسلامية" الإخوانية على القرار السياسي والعسكري في البلاد، متهمًا "خارجية سلطة بورتسودان" بترويج روايات مضللة للتغطية على أسباب الحرب واستمرارها.
وقال التحالف في بيان لأحمد تقد لسان الناطق باسمه، السبت، "بالإشارة إلى التقرير الصادر عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، يعلن تحالف السودان التأسيسي عن استعداده الكامل للتعاون، ورغبته في إدارة حوار مفتوح مع الإدارة والدوائر السياسية الأمريكية، وخاصة الكونغرس الأمريكي، حول ما يجري في السودان وتداعيات النزاع المسلح وأثره على السلام والاستقرار في المنطقة والإقليم، وما ترتب عليه من آثار ونتائج على مستوى الداخل السوداني وخارجه".
وأشار التحالف إلى أن السلام والاستقرار والانتقال السلس نحو التحول المدني الديمقراطي مرهون بوقف الحرب عبر تسوية سياسية شاملة، مضيفا أن "هذا لا يتأتى في ظل تحكم تنظيم الحركة الإسلامية في القرار السياسي والعسكري داخل جبهة حكومة الإسلاميين في بورتسودان".
وأكد التحالف أن هذا التنظيم، الذي عاد إلى السلطة بإشعاله للحرب بعد أن أطاحت به ثورة الشعب في ديسمبر/كانون الأول 2018، ما زال يهيمن على إدارة الشأن العام، ويسيطر على الخدمة المدنية والعمل الدبلوماسي، ويمتلك القرار السياسي والعسكري، ويتحكم في مسار العمليات العسكرية وتطورات الحرب اليومية، وإدارة غرف العمليات، والسيطرة على الأسلحة النوعية والمحظورة، والتحكم في الكتائب والمليشيات.
وأضاف أن كوادر التنظيم وواجهاته الإعلامية المختلفة تعمل على توجيه الرأي العام، والتضليل، وصناعة الأكاذيب، والتغطية على جرائمهم عبر إنتاج سرديات كاذبة.
وأكد تحالف السودان التأسيسي أن استمرار سيطرة تنظيم جماعة الإخوان على مصير الشعب السوداني يعني غياب أي مستقبل آمن، وحرمان البلاد والإقليم من السلام والاستقرار.
وقال التحالف "وما تجربة حكم الإنقاذ ببعيدة، إذ ما زال هذا التنظيم يرفض جميع مشاريع ومنابر السلام المطروحة، ويتخذ الحرب وسيلة للبقاء والاستمرار في السيطرة والهيمنة على مصير الشعب السوداني".
وحذر التحالف من المحاولات المتواصلة التي تقودها ما تُسمى بخارجية سلطة بورتسودان لاجتزاء وتحوير ما ورد في تقارير ودوائر النقاش داخل الكونغرس الأمريكي، وتقديم روايات مضللة للرأي العام الإقليمي والدولي بهدف التغطية على حقيقة الأزمة السودانية، والتنصل من مسؤولية تنظيم الحركة الإسلامية عن إشعال الحرب واستمرارها.
وأكد التحالف مجددًا أن ما يُسمى بخارجية سلطة بورتسودان ما هي إلا الواجهة الخارجية لتنظيم الإخوان في السودان، وأن تحركاتها الخارجية وأنشطتها وتصريحاتها السياسية جميعها محاولات لتمرير سياسات التنظيم في السودان، وتسويق أجندته، وتلميع صورته في الخارج.