Super Mario Galaxy يحقق رقما تاريخيا ويقود أفلام الألعاب إلى القمة
واصل فيلم Super Mario Galaxy تحقيق أرقام استثنائية في دور العرض العالمية، بعدما نجح في تجاوز حاجز المليار دولار من الإيرادات حول العالم.
وأصبح الفيلم بذلك أول فيلم يصل إلى هذا الرقم خلال عام 2026، مؤكدًا الشعبية الجارفة التي تتمتع بها شخصية ماريو وسلسلة الألعاب الشهيرة التي تحولت إلى واحدة من أنجح العلامات السينمائية في السنوات الأخيرة.
الفيلم، الذي جاء ثمرة تعاون بين "إيلومينيشن" و"نينتندو" و"يونيفرسال بيكتشرز"، واصل حصد النجاحات منذ انطلاق عرضه، حيث فرض هيمنته على شباك التذاكر العالمي في أسبوعه الأول، واستمر في صدارة الإيرادات لثلاثة أسابيع متتالية، قبل أن يواصل مسيرته القوية حتى بلغ هذا الإنجاز التاريخي في أسبوعه العاشر.
ووفقًا لبيانات الإيرادات، حقق الفيلم نحو 428.5 مليون دولار داخل الولايات المتحدة، بينما أضافت الأسواق الدولية 571.5 مليون دولار، ليصل إجمالي دخله العالمي إلى مليار دولار، وهو ما وضعه ضمن قائمة أكثر أفلام الرسوم المتحركة نجاحًا في تاريخ السينما.
ويُعد هذا الإنجاز امتدادًا لسلسلة النجاحات التي حققتها أفلام ماريو خلال السنوات الأخيرة، إذ تجاوزت الإيرادات الإجمالية لأفلام السلسلة حاجز ملياري دولار عالميًا، ما عزز مكانتها كإحدى أقوى سلاسل الرسوم المتحركة المقتبسة من ألعاب الفيديو.
وتدور أحداث الفيلم في عالم كوني واسع، حيث ينطلق ماريو ورفاقه في رحلة مليئة بالمخاطر عبر الكواكب المختلفة من أجل إنقاذ عدد من الممالك المهددة بالدمار. وخلال مغامرته، يواجه أعداءً وتحديات متزايدة الخطورة تهدد استقرار المجرة، في حبكة تجمع بين الإثارة والكوميديا والمشاهد البصرية المبهرة التي نالت إعجاب الجمهور والنقاد على حد سواء.
كما عزز الفيلم موقعه بين الأعمال المقتبسة من ألعاب الفيديو، محتلًا المرتبة الثانية عالميًا في هذه الفئة، خلف فيلم The Super Mario Bros. Movie، في وقت أصبح فيه أحد أبرز أفلام الرسوم المتحركة تحقيقًا للإيرادات في تاريخ يونيفرسال.
ومع استمرار عرضه في عدد من الأسواق العالمية، يتوقع مراقبون أن يواصل الفيلم إضافة المزيد من الإيرادات خلال الأسابيع المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام أرقام قياسية جديدة ويمنح السلسلة دفعة إضافية نحو ترسيخ هيمنتها على عالم أفلام الألعاب والرسوم المتحركة.