دعاء ليلة القدر.. 6 آداب تفتح لك أبواب الرحمة والمغفرة

يحرص المسلمون على الدعاء خلال ليلة القدر، لما لها من فضل عظيم، وقد كشفت الدكتورة هبة النجار، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، عن بعض الآداب التي يجب مراعاتها لضمان استجابة الدعاء.
أكدت النجار، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الأحد، أن استجابة الدعاء في ليلة القدر تتطلب إقبال العبد على الله بقلب خاشع، مستشعرًا ضعفه أمام خالقه، قائلة: "يا رب، أنت القوي ونحن الضعفاء، أنت العزيز ونحن الفقراء إليك". وأشارت إلى أن هذا التذلل والخضوع يقرب الدعاء من القبول.
دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر
أوضحت النجار أن من أهم الأدعية التي يُنصح بها في ليلة القدر هو الدعاء الذي أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها حين سألته:
"يا رسول الله، إن وافقت ليلة القدر فماذا أقول؟" فأجابها: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني".
البدء بذكر أسماء الله الحسنى
أضافت أن من آداب الدعاء أن يبدأ العبد بذكر أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى، موضحة أن الإنسان عندما يطلب العفو، فمن الأدب أن يبدأ بمناداة الله بصفة العفو، وحين يطلب الرحمة، يستفتح الدعاء بصفة الرحمن الرحيم.
الإلحاح في الدعاء
أشارت النجار إلى ضرورة الدعاء بإلحاح، وبقلب المضطر، مستشهدةً بقوله تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾، مؤكدة أن الإلحاح دليل على صدق الحاجة واليقين بالله.
حسن الظن بالله والصبر على الإجابة
شددت على أن من شروط استجابة الدعاء حسن الظن بالله، وعدم استعجال الإجابة، لأن الله يعلم الخير لعباده وقد يؤخر الإجابة لحكمة لا يعلمها الإنسان.
تقديم الحمد والثناء قبل الدعاء
اختتمت النجار حديثها قائلة: "عندما ندعو الله، علينا أن نحمده ونثني عليه قبل أن نطلب منه شيئًا، تمامًا كما يفعل الإنسان عند طلب حاجة من شخص آخر، فكيف بنا مع الله عز وجل؟ فلنحسن الدعاء، وليكن من قلوبنا، وسنجد أثره في حياتنا بإذن الله".