واشنطن تتحرك لاحتواء التصعيد شمال سوريا مع استمرار نزوح السكان
تتحرك واشطن لاحتواء التصعيد بين الجيش و"قسد" في شمال سوريا، مع استمرار فرار السكان من نيران الاشتباكات.
وكتب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، على حسابه في منصة "إكس": لا تزال الولايات المتحدة على اتصال وثيق بجميع الأطراف في سوريا، وتعمل على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع، ومنع التصعيد، والعودة إلى محادثات التكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه السكان مغادرة مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارا بـ"قسد" في ريف حلب الشرقي في شمال سوريا، بعدما أعطى الجيش مهلة جديدة لهم، مع إرساله تعزيزات إلى المنطقة استعدادا لعمل عسكري.
وبدأ السكان منذ أمس الخميس مغادرة مناطق تسيطر عليها "قسد" التي يقودها الأكراد في ريف حلب، بطلب من الجيش.
تطورات ميدانية تأتي على وقع تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق والإدارة الذاتية الكردية، وبعد سيطرة الجيش أواخر الأسبوع الماضي على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب بعد اشتباكات دامية لأيام.
وشاهد مراسل فرانس برس في محيط دير حافر العشرات من السكان يغادرون المنطقة ويعبرون جسرا متهالكا فوق نهر متفرع من نهر الفرات، صباح الجمعة.
وبعدما أعطى مهلة مماثلة الخميس، أعلن الجيش السوري تمديد مدة "الممر الإنساني ليوم آخر"، أي الجمعة من التاسعة صباحا وحتى 17:00 مساء، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وأكّد الجيش ليل الخميس أنه "تم الانتهاء من كافة التحضيرات الميدانية لتأمين المنطقة"، بعدما أعلن الأربعاء مدينة دير حافر ومحيطها في ريف حلب الشرقي "منقطة عسكرية مغلقة" ودفع بتعزيزات، داعيا المدنيين للابتعاد عن "مواقع" قوات سوريا الديموقراطية.
وطلبت دمشق من القوات الكردية الانسحاب من هذه المناطق إلى شرق الفرات.