وفد عسكري سوري يجتمع مع ممثلي «قسد» بالحسكة.. «بدء إجراءات الدمج»
في تطور لافت بمسار التفاهمات شمال شرقي سوريا، عقد وفد عسكري سوري اجتماعا مع ممثلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة، لبحث ترتيبات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها بدء الإجراءات العملية لدمج التشكيلات العسكرية.
ووفق وكالة الأنباء السورية، عقد وفد من وزارة الدفاع برئاسة رئيس هيئة العمليات في الجيش العميد حمزة الحميدي اجتماعا في مدينة الحسكة مع ممثلي قسد، لبحث إجراءات دمج الأفراد ضمن المؤسسة العسكرية، وتطبيق بقية بنود الاتفاق بين الجانبين.
وأعلنت الحكومة السورية و"قسد"، نهاية يناير/كانون الثاني، اتفاقا شاملا مع الحكومة في دمشق على وقف إطلاق النار، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها "إنجاز تاريخي".
وقالت "قسد" آنذاك، في بيان، اطلعت عليه "العين الإخبارية"، إنه "تم الاتفاق على إيقاف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية بموجب اتفاق شامل مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
ويشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية"، بحسب البيان.
كما سيتم "تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب".
ويتضمن الاتفاق "دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين".
وتم الاتفاق أيضا على "تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم"، وفق البيان.
ويهدف الاتفاق إلى "توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".