«قسد» تعلن «النفير العام» واتفاق وقف النار أمام اختبار الصمود
غداة توقيع اتفاق بين "قسد" ودمشق، أعلنت الأولى "النفير العام" ردا على ما وصفته "اختراقا" من قبل القوات الحكومية.
وأمس الأحد، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصار بـ"قسد"، يقضي بوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.
وينص الاتفاق أيضا من بين بنود أخرى على "تسليم" الإدارة الكردية الذاتية محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال) "فورا" إلى الحكومة السورية التي ستتولى كذلك مسؤولية ملف سجناء تنظيم داعش وعائلاتهم المحتجزين لدى الأكراد.
وجاء إعلان الاتفاق عقب تمدد الاشتباكات بين قوات قسد ومقاتلين محليين موالين لدمشق إلى مدينة الرقة، حيث سقط قتيلان وفق الإعلام الرسمي، مع تقدم القوات الحكومية على جبهات عدة وانسحابات متلاحقة للقوات الكردية.
"النفير العام"
واليوم الإثنين، أعلنت "الإدارة الذاتية" الكردية، "النفير العام"، لـ"الوقوف بوجه الهجمات التي تشنها فصائل تابعة للحكومة في دمشق على شمال وشرق سوريا".
وحتى الساعة لم يصدر عن دمشق أي تعقيب رسمي حول هذه الاتهامات وما إذا كانت ستؤثر على الاتفاق المعلن بالأمس بين الطرفين، والذي لاقى موجة ترحيب دولية واسعة.
واتهمت "الإدارة الذاتية" في بيان صادر عنها، الحكومة في دمشق بـ"عدم الالتزام بجميع الاتفاقيات والتفاهمات السابقة".
ودعت السكان في مناطق سيطرتها إلى "الانضمام للنفير العام، وحمل السلاح وتنظيم أنفسهم وفق حالة الحرب".
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري انتشاره في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد في محافظة دير الزور، وفق ما شاهد مراسل وكالة فرانس برس، وذلك غداة توقيع الاتفاق.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن "قوات الجيش تبدأ عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية وقوات سوريا الديمقراطية".
وشاهد مراسل فرانس برس أرتالا عسكرية مؤلفة من عشرات الآليات وهي تقل قوات أمنية وعسكرية في طريقها إلى ريف دير الزور الشرقي، التي أخلتها قوات قسد، فجر الأحد، قبيل إعلان الاتفاق.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز