تايلور سويفت تواجه موجة انتقادات جديدة بسبب حفل زفافها المرتقب
واجهت النجمة الأمريكية تايلور سويفت موجة جديدة من الجدل، بعد تعرض مقطع مصور لها لصيحات استهجان خلال حفل وداع المغني آلان جاكسون.
جاء ذلك بالتزامن مع تزايد الانتقادات حول تفاصيل حفل زفافها المرتقب من لاعب كرة القدم الأمريكية ترافيس كيلسي.
وشهد الحفل، الذي حمل عنوان Last Call: One More for the Road – The Finale، حضور أكثر من 50 ألف شخص للاحتفاء بمسيرة آلان جاكسون الغنائية التي امتدت لعقود، بمشاركة عدد من نجوم موسيقى الكانتري، بينهم كاري أندروود ولوك برايان وميراندا لامبرت.
وخلال الحفل، عُرضت رسالة مصورة من تايلور سويفت، وجهت فيها الشكر إلى آلان جاكسون على تأثيره ودعمه وتشجيعه لها طوال مسيرتها الفنية، إلا أن الفيديو قوبل بردود فعل متباينة بين التصفيق وصيحات الاستهجان من بعض الحاضرين.

وسارع عدد من محبي سويفت إلى الدفاع عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن إطلاق صيحات استهجان ضد رسالة دعم موجهة لفنان يتم تكريمه أمر غير لائق، بينما رأى آخرون أن الجدل الدائر حول حياتها الخاصة وحفل زفافها المرتقب ربما ساهم في زيادة حدة التفاعل معها.
وتأتي الواقعة في وقت تتصدر فيه سويفت عناوين الأخبار بسبب تقارير تتحدث عن استعدادها لإقامة حفل زفافها من ترافيس كيلسي خلال عطلة الرابع من يوليو، وسط أنباء عن إجراءات تنظيمية قد تشمل إغلاقات في شوارع محيطة بموقع الحفل المزعوم في نيويورك.

وأثارت هذه التقارير استياء بعض سكان نيويورك، الذين عبّروا عن مخاوفهم من تأثير الإغلاقات المحتملة على حركة المرور والتنقل، خاصة بالتزامن مع عطلة وطنية مزدحمة، معتبرين أن المدينة لا ينبغي أن تتحول إلى مساحة خاصة بسبب حفل زفاف نجمين شهيرين.
كما قارن بعض المنتقدين بين الجدل الحالي والانتقادات التي طالت حفل زفاف جيف بيزوس ولورين سانشيز في فينيسيا، حيث يرى معارضون أن الاحتفالات الضخمة للمشاهير قد تثير غضب السكان إذا تسببت في تعطيل حياتهم اليومية.
ورغم أن التقارير تشير إلى تقديم التصاريح المطلوبة بشكل قانوني، فإن الجدل لا يزال قائمًا، إذ يرى منتقدون أن المشكلة لا تتعلق بالإجراءات الرسمية فقط، بل بالصورة العامة التي تظهر بها حفلات المشاهير حين تؤثر على حركة المواطنين ومصالحهم اليومية.