اقتصاد

المصرية للاتصالات توقع اتفاقا مع بهارتي ايرتل الهندية للكابلات البحرية

الثلاثاء 2018.10.2 07:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 368قراءة
  • 0 تعليق
الشركة المصرية للاتصالات - أرشيفية

الشركة المصرية للاتصالات - أرشيفية

وقعت الشركة المصرية للاتصالات، الثلاثاء، اتفاقا مع شركة بهارتي ايرتل الهندية لأنظمة الكابلات البحرية العالمية، تحصل الأخيرة بموجبه على حق الانتفاع لاستخدام بعض الألياف الضوئية على الكابل البحري مينا والكابل تي.إي نورث، إضافة إلى سعات كبيرة على أساس طويل الأمد على نظامين للكوابل البحرية، هما إيه.إيه.إي1 وإس.إم.دبليو5.

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى تحقيق إيرادات وتدفقات نقدية فورية بقيمة 90 مليون دولار، إضافة إلى إيرادات سنوية متكررة بنسبة 4% تقريبا من قيمة الدفعة الأولية على مدى عمر أنظمة الكابلات بحد أدنى 15 عاما.

وقال المهندس أحمد البحيري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، في بيان صحفي، "سعداء بإتمام هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة إيرتل الهندية، مما سيتيح لإيرتل التوسع وزيادة تغطية شبكتها، إضافة إلى مسارات جديدة لأوروبا وباقي أنحاء العالم عن طريق الاستفادة من تنوع مسارات شبكة الكوابل الدولية للمصرية للاتصالات، كما ستمكن الاتفاقية شركة إيرتل من تقديم خدمات رفيعة المستوى لعملائها، واستيعاب زيادة الطلب المتنامي على سعات البيانات الدولية".

وأوضح البحيري أن "الاتفاقية تأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث تمكنا من استرداد كل التدفقات النقدية التي تم إنفاقها للاستحواذ على شركة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للكوابل "مينا كابل"، كما تؤكد تحقيق رؤيتنا التي تم الإعلان عنها في شهر مارس الماضي، حيث أفصحنا عن ظهور فرصة استثمارية ذات عائد قصير الأجل، إضافة إلى ذلك يحقق الجمع بين تقديم خدمات على كابل مينا البحري الذي تم الاستحواذ عليه مؤخرا مع الخدمات على باقي شبكة الكابلات الدولية للمصرية للاتصالات زيادة في عائداتنا من هذه الاستثمارات".

وأتاح الموقع الجغرافي المتميز لمصر وامتداد شواطئها على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط قيامها بدور رئيسي كممر للحركة الدولية، يربط أكثر من 11 كابلا شرقا و13 غربا من خلال البنية التحتية الأرضية المتنوعة والمكونة من 7 مسارات مختلفة عبر جمهورية مصر العربية، كما أسهمت تغطيتنا ومكانتنا كمركز رئيسي لعبور الحركة الدولية بسعات تراسلية تصل إلى عشرات التيرابايتس في جعلنا الشريك الاستراتيجي لحركة العبور الدولية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وقال البحيري نتطلع مستقبلًا إلى الاستثمار في البنية التحتية من محطات إنزال ومسارات برية تدعم مشروعات الكوابل البحرية الجديدة، كما نسعى لتطوير التطبيقات الرقمية لتحويل مصر لمركز إقليمي للبيانات وتطبيقات السحابيات.

تعليقات