مصرع نجم الموسيقى الكولومبي ييسون خيمينيز في تحطم طائرة
خيّم الحزن على الساحة الفنية في كولومبيا بعد مصرع المغني الشهير ييسون خيمينيز في حادث تحطم طائرة قبل ساعات من حفله المنتظر.
لقي المغني وكاتب الأغاني الكولومبي ييسون خيمينيز، أحد أبرز نجوم موسيقى “بوبولار”، مصرعه عن عمر 34 عامًا، إثر تحطم طائرة صغيرة كان يستقلها، مساء السبت 10 يناير 2026، في حادث مأساوي هز الوسط الفني الكولومبي.
ووقع الحادث بعد دقائق قليلة من إقلاع الطائرة في محيط مدينة بايبا، أثناء توجه خيمينيز إلى مدينة ميديلين لإحياء حفل غنائي كان مقررًا في الليلة نفسها. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الطائرة سقطت بين منطقتي بايبا ودويتاما، ما أسفر عن اشتعالها بالكامل.
لقي المغني الكولومبي ييسون خيمينيز 34 عاما مصرعه إثر تحطم طائرة صغيرة فور إقلاعها من مطار بايبا في إقليم بوياكا وسط كولومبيا.
— العين الإخبارية (@AlAinNews) January 11, 2026
وأوضحت جهة رسمية أن الطائرة كانت تقل 6 أشخاص، من بينهم خيمينيز الذي يعد أحد أبرز نجوم الموسيقى الشعبية الكولومبية.#عينك_على_العالم pic.twitter.com/25ZfHstge2
وأكدت الهيئة الإدارية للطيران المدني في كولومبيا أن جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ستة أشخاص لقوا حتفهم، بينهم الفنان الراحل وعدد من أفراد فريقه الفني، إضافة إلى قائد الطائرة. وتم التعرف على الضحايا الآخرين، فيما باشرت فرق الطوارئ عمليات إخماد النيران ونقل الجثامين من موقع الحادث.
وفي بيان نُشر عبر الحساب الرسمي لييسون خيمينيز على “إنستغرام”، نعى فريقه الفنان الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن رحيله لا يعني فقدان فنان فقط، بل إنسان حمل أحلامه وتحدياته وحوّل مسيرته إلى مصدر إلهام لآلاف المعجبين. وترك خيمينيز وراءه زوجته وثلاثة أبناء.
وكان خيمينيز قد حقق شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في المزج بين موسيقى الرانشيرا المكسيكية والطابع الكولومبي الشعبي، محققًا أرقامًا قياسية في الحفلات الجماهيرية، من بينها نفاد تذاكر عروضه في كبرى الساحات الغنائية.
وأثار نبأ وفاته صدمة كبيرة بين محبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين نعوه باعتباره أحد الأصوات المؤثرة في الموسيقى اللاتينية المعاصرة، مؤكدين أن إرثه الفني سيبقى حاضرًا رغم الرحيل المفاجئ.

aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز