فن

بالفيديو.. هالة مالكي تقلب موازين ذا فويس لصالحها

الإثنين 2018.4.23 09:15 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3558قراءة
  • 0 تعليق
هالة مالكي

هالة مالكي

لم يكن ظهور الفنانة التونسية ذات الصوت العملاق، هالة مالكي، في برنامج ذا فويس The Voice، سوى مفاجأة بكل المقاييس لكل من لا يعرفها ومن عرفها أيضا، خصوصا أنها نجمة معروفة في تونس وكندا منذ عقد كامل تقريبا، وشاركت بالغناء في مناسبات عديدة مثل مهرجان قرطاج ومهرجان المدينة ومناسبات عديدة، ناهيك بنجوميتها الراسخة عبر التليفزيون التونسي الذي احتضنها منذ عام 2011. 


ظهرت هالة مالكي عام 2011 في التليفزيون التونسي، لتبهر كل المشاهدين بمجموعة من الأغنيات المتفرقة لنجوم ونجمات كبار جدا من أساطين الفن مثل وردة التي قدمت لها أغنية "احضنوا الأيام"، وأم كلثوم التي غنت لها "أنا في انتظارك"، والعندليب الأسمر الذي قدمت له "أي دمعة حزن لا"، حتى فيروز غنت لها "حبيتك بالصيف والشتا"، و"أعطني الناي" و"سكن الليل".


كما غنت لفايزة أحمد "ست الحبايب"، ولفريد الأطرش الذي غنت له "حبينا"، كما غنت لسميرة سعيد "قال جاني بعد يومين"، في المواجهة الأولى ببرنامج ذا فويس 2018، لتكتسح منذ اللحظات الأولى، وتقلب الطاولة في برنامج للمواهب الشابة، بعد أن أثبتت أنها ليس مجرد مطربة مغامرة تتطلع للنجومية، وإنما نجمة عرفت طريق النجاح، وربما تسعى لتكريسه بصورة أكبر، ليجتاز الحواجز والحدود بصورة مدهشة.


وكان من الطبيعي أن تبهر لجنة التحكيم الذين تهافتوا على ضمها، ليفوز بها في النهاية حماقي، قبل مرحلة المواجهة من مراحل اختبار الصوت، التي ستقود المتسابقين إلى الحلقات النهائية المباشرة، واختيار الفائز.


وما زالت هالة تشع بريقاً وإعجاباً كلما ظهرت في المراحل الأخيرة للبرنامج.. ربما لتكشف عن توقعات ليست بعيدة بالوصول للنهائيات، وتحقيق لقب ذا فويس هذا الموسم، وهو ما يرجحه العديد من المتابعين، وإن كان البعض الآخر يرى أن اشتراكها في هذا البرنامج قد جنى على مواهب تنتظر هذه الفرصة التي لم تكن هالة تحتاجها.


وإن كانت فرصة حقيقية ليعرفها الكثيرون في الوطن العربي، لتتسع نجوميتها، وتصبح واحدة من الأصوات المهمة والمبهرة والقوية التي ظهرت على مدار السنوات الأخيرة، حيث اعتبرها البعض تحمل رخامة وقوة صوت الراحلة ذكرى، التي قلبت بدورها الطاولة، وفرضت حضورها الطاغي خلال السنوات القليلة التي ظهرت بها وحتى رحيلها.


تعليقات