الين يرتفع مع تفكير اليابان في تدخل مشترك مع أمريكا لدعم العملة
ارتفع الين مقابل الدولار،الجمعة، بعد أن قالت وزيرة المالية إن طوكيو لن تستبعد أي خيارات لمواجهة ضعف العملة، بما في ذلك التدخل المنسق مع الولايات المتحدة.
وتراجع الين لأدنى مستوى له في عام ونصف العام في وقت سابق من الأسبوع. وفي أحدث تعاملات، زاد 0.3% إلى 158.13 مقابل الدولار، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل ثالث خسائره الأسبوعية على التوالي مقابل الدولار.
ويتجه مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، لتحقيق صعود أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي بعد أن قلصت بيانات اقتصادية أمريكية إيجابية التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة.
وتعيش الأسواق في اليابان حالة ترقب قبل أسبوع سيشهد حل رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي البرلمان لإجراء انتخابات مبكرة، بينما يجتمع البنك المركزي لتحديد مسار السياسة النقدية. وقالت مصادر لرويترز إن بعض صناع السياسات في بنك اليابان يرون فرصة لرفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما تتوقعه الأسواق لمواجهة ضعف الين.
وقالت كاتاياما إن البيان المشترك الذي جرى توقيعه مع الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي "كان بالغ الأهمية وتضمن بنودا بشأن التدخل" في السوق.
وتوقفت مكاسب مؤشر الدولار اليوم الجمعة، إذ تراجع 0.07% إلى 99.28، لكنه لا يزال متجها لارتفاع أسبوعي بواقع 0.15%.
وارتفع الدولار في الجلسة الماضية بعد أن أظهرت البيانات أن طلبات الأمريكيين للحصول على إعانة البطالة انخفضت على خلاف التوقعات، ما يمكن أن يعكس صعوبات في تعديل البيانات في ضوء العوامل الموسمية.
وفي سياق منفصل، قال فيليب لين كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي إن البنك لن يناقش أي تغيير في أسعار الفائدة في الأمد القريب إذا ظل الاقتصاد على مساره، لكن أي صدمات جديدة قد تغير التوقعات.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير منذ إنهاء دورة تيسير نقدي سريعة في يونيو/ حزيران، وأشار الشهر الماضي إلى أنه ليس في عجلة من أمره لإجراء أي تغيير في السياسة.
واستقر اليورو عند 1.16120 دولار، متجها نحو انخفاض للأسبوع الثالث على التوالي مقابل العملة الأمريكية بعد أن تراجع أمس الخميس إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول.