رياضة

4 عواقب وخيمة لصفقة نيمار على كرة القدم

الجمعة 2017.8.4 03:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 289قراءة
  • 0 تعليق
4 أمور أفسدتها صفقة نيمار في كرة القدم

نيمار لاعب سان جيرمان الجديد

أثارت صفقة انتقال البرازيلي نيمار دا سيلفا من برشلونة إلى باريس سان جيرمان، بكسر عقده عن طريق دفع قيمة الشرط الجزائي به والمقدر بنحو 222 مليون يورو، الكثير من التساؤلات حول مصير كرة القدم في المستقبل، وحجم المتغيرات والعواقب الوخيمة التي ستطرأ على اللعبة بعد أن لوثتها الأموال المشبوهة، وأضاعت الكثير من متعتها بشكل قميء، مثلما حدث من النادي الفرنسي مدعوماً بالأموال القطرية المشبوهة، بعد أن كان السبب الرئيسي في متعة اللعبة هو بساطتها والشغف بها لدى أغلب المتابعين. 

فقبل ذلك اليوم كانت هناك بعض المبالغات في أسعار اللاعبين، لكنها كانت مقبولة في ظل تنافس الأندية على جلب أعظم المواهب الكروية لفرقها خلال سوق الانتقالات، لكن بعد تلك الصفقة الجنونية ستكون العواقب وخيمة بكل تأكيد على شكل الرياضة عموماً وكرة القدم بالأخص.

وتستعرض لكم "بوابة العين" الرياضية 4 عواقب وخيمة لصفقة انتقال نيمار إلى النادي الباريسي ستواجهها كرة القدم خلال الفترة المقبلة.

1) أسعار جنونية في الانتقالات:

بلا شك بعد هذا الجنون، ستجد مطالبات من الأندية بأسعار خيالية للاعبيها، فمن الممكن أن ترى لاعبين متوسطي المستوى ينتقلون بـ50 و60 مليون يورو في الميركاتو، مما ستكون له تبعات سلبية لتلك القيمة القياسية في ضم نيمار، هذا الأمر سيخرب بكل تأكيد منظومة الانتقالات خلال الفترة المقبلة وسيأتي بتوابع كارثية على كرة القدم في ظل سيطرة الأموال الطائلة على اللعبة خلال الفترة الأخيرة.

2) تمرد النجوم على الأندية:

ستفتح تلك الصفقة باباً من التمرد للنجوم على أنديتهم، وسيتجه بعض اللاعبين لتكرار ما قام به نيمار مع البارسا قبل رحيله والتمرد على أنديتهم ليطلبوا أموالاً إضافية أو زيادة رواتبهم وإلا فسيكون الحل هو الرحيل كما فعل النجم البرازيلي، مما سيجعل سلطة النجوم أكبر على أنديتهم، وهو أمر مدمر لقوانين وأعراف كرة القدم ويجعل الأموال هي التي تتحكم خلال الفترة المقبلة دون أي معايير أخرى ولا احترام لعقود أو اتفاقات.


3) الإخلال بمنظومة الرياضة:

الشعار الأساسي للاتحاد الدولي للعبة هو "اللعب النظيف" فهي رياضة أولاً وأخيراً، ومع صفقة مثل التي قام بها النادي الفرنسي لجلب نيمار نجم برشلونة سيُدمر هذا الشعار وكل القيم التي يعتمدها الاتحاد الدولي للعبة ضمن مواثيقه، وستختل المنظومة الرياضية بأكملها وليس كرة القدم وحدها، حيث تعتمد اللجنة الأوليمبية الدولية لكل الألعاب عموماً نفس المبادئ والقيم، وهو ما يعني ضرب عرض الحائط بكل ذلك، وسيكون صوت الأموال هو الأعلى خلال الفترة المقبلة.

4) تدمير متعة الكرة:

كرة القدم أو الساحرة المستديرة كما تلقب جذبت أنظار وعقول وخواطر محبيها ومتابعيها بسبب شغفها وبساطتها وإثارتها للجميع، وللتنافسية بين الفرق وبعضهما، في ظل قوانين وقيم وأنظمة متبعة ومسلم بها تزيد من متعتها وشغفها، لكن الأمر سيبدو مختلفاً بعد صفقة نيمار ودخول أموال الدول في الكرة بشكل صارخ يتعدى على أبسط نقاط وعوامل متعة اللعبة، ويحولها لمسخ تجاري مثل أي سلعة في العالم، ويقضي على ما تبقى من حماس وإثارة.

تعليقات