مفاجآت سوق السيارات الكهربائية.. صعود تسلا ورينو وإثارة حول مرسيدس
يشهد قطاع السيارات الكهربائية تسارعًا لافتًا مع إطلاق نماذج جديدة وتحسن المبيعات وتطور تقنيات الشحن، مدعومًا بسياسات حكومية متزايدة، ما يعكس تسارع التحول العالمي نحو التنقل الكهربائي.
وبرزت عدة طرازات جديدة تصدّرت المشهد، على رأسها سيارة "هيونداي أيونيك 3" التي لفتت الانتباه بتصميمها المميز وأضوائها الرقمية، إضافة إلى حجمها الذي يلائم الفئة الأكثر طلبًا في السوق، بحسب موقع "أوتوموبيل بروبر" الفرنسي.
وفي المقابل، ظهرت سيارتان على طرفي نقيض: الأولى "بي إم دبليو i7" الفاخرة بحجمها الكبير وطابعها القريب من سيارات الليموزين، والثانية "سمارت فورتو" الكهربائية الصغيرة التي حافظت على تصميمها التقليدي المدمج.
أما "مرسيدس الفئة C" الكهربائية الجديدة، فقد أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، بين منتقدين أشادوا بمنافسين آخرين، ومؤيدين رأوا فيها تصميمًا متوازنًا ومقصورة متطورة.

وشهدت السوق أيضًا دخول علامة "جينيسيس"، الذراع الفاخرة لهيونداي، رسميًا إلى فرنسا بثلاثة طرازات جديدة تستهدف فئة السيارات الفاخرة، في حين اتجهت "لكزس" إلى تسعير نسختها الهجينة والكهربائية من طراز ES بالسعر نفسه، في خطوة تسويقية لافتة.
وفي الصين، طوّرت "أودي" طرازات خاصة بالسوق المحلية دون شعارها الشهير، بينما قدّمت شركة "ليب موتور" نسخة عملية من سيارتها الصغيرة موجهة لخدمات التوصيل داخل المدن.
وعلى صعيد السوق، واصلت مبيعات السيارات الكهربائية اتجاهها الصاعد، مع أداء قوي لكل من تسلا ورينو، مدفوعًا جزئيًا بارتفاع أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية. كما سجّلت "تويوتا" نموًا ملحوظًا في هذا القطاع رغم انطلاقتها المتأخرة.

وفي إطار دعم التحول نحو السيارات النظيفة، تعتزم الحكومة الفرنسية توسيع برامج الدعم لتشمل السائقين ذوي الاستخدام المكثف، بعد مبادرات سابقة استهدفت أصحاب الدخل المحدود.
أما في مجال البنية التحتية، فتتواصل الجهود لتعزيز نقاط الشحن، سواء على الطرق السريعة أو داخل المجمعات السكنية، مع دخول شركات تجارية مثل "كاستوراما" و"بريكو ديبو" على خط توفير محطات الشحن في مواقفها، بالتعاون مع مزودي خدمات متخصصين.