انتصر في معركة «صلاحيات الحرب».. ترامب «يحتفظ بالزناد» ضد إيران
رفض مجلس النواب الأمريكي قرارا قدمه الديمقراطيون لوقف الحرب مع إيران إلى أن يمنح الكونغرس تفويضا بالأعمال القتالية.
وبذلك تكون محاولة كبح حملة الرئيس دونالد ترامب العسكرية باءت بالفشل.
وتعادلت الأصوات في مجلس النواب خلال التصويت على قرار صلاحيات الحرب مما حال دون تمريره لعدم حصوله على أغلبية الأصوات رغم تأييد ثلاثة نواب جمهوريين لهذه المحاولة. وعارض القرار ديمقراطي واحد هو جاريد غولدن من ولاية "مين".
وهذا هو التصويت الثالث لمجلس النواب هذا العام على قرار بشأن صلاحيات الحرب ضد إيران، والأول منذ انتهاء مهلة مدتها 60 يوما في أول مايو/ أيار لكي يحصل ترامب على تفويض من الكونغرس لمواصلة الحرب.
وأعلن ترامب حينها أن وقفا لإطلاق النار "أنهى" الأعمال القتالية ضد إيران.
ولم تفلح أيضا سبع محاولات تصويت في مجلس الشيوخ.
وأصبحت نتائج التصويت أكثر تقاربا، إذ لا يتمتع الجمهوريون سوى بأغلبية ضئيلة في كلا المجلسين. وفي التصويت الماضي بمجلس النواب أيد القرار عضو جمهوري واحد فقط.
ويدعو ديمقراطيون ترامب إلى التوجه إلى الكونغرس للحصول على تفويض باستخدام القوة العسكرية في الصراع مع إيران، بداعي أن الدستور الأمريكي ينص على أن السلطة التشريعية وحدها، وليس الرئيس، هي التي يمكنها إعلان الحرب.
ويقول الجمهوريون والبيت الأبيض إن إجراءات ترامب قانونية وتقع ضمن سلطاته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة لحماية الولايات المتحدة من خلال إصدار الأمر بتنفيذ عمليات عسكرية محدودة عندما يواجه البلد تهديدا وشيكا.
ويقول بعض الجمهوريين في الكونغرس إن الديمقراطيين يطرحون قرارات "صلاحيات الحرب" فقط بسبب معارضتهم الحزبية لترامب.