من الداخل للخارج.. ترامب يكشف ملامح من خطابه المرتقب للأمة
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خطابه المرتقب إلى الأمة، الخميس، سيركز على «حرية ونزاهة الانتخابات».
ولدى سؤاله عما إذا كان الخطاب سيتناول «آلات الاقتراع ونزاهة الانتخابات»، أجاب ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: «سيتطرق إلى ذلك، وستكون هناك بضعة أمور أخرى»، مضيفًا أنه يفضل عدم الكشف عن تفاصيل إضافية في الوقت الحالي.
وقال ترامب: «ما سنتحدث عنه الخميس ليس هناك ما هو أهم منه، إذ من دون انتخابات حرة ونزيهة لا وجود للبلاد. سنناقش أمورًا أخرى أيضًا، لكنه سيكون إعلانًا بالغ الأهمية».
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الخطاب سيتناول تقارير استخباراتية رُفعت عنها السرية مؤخرًا، قال البيت الأبيض إنها تكشف عن خطط لدول أجنبية للتدخل في الانتخابات التي فاز فيها جو بايدن.
ويعود ملف انتخابات 2020 إلى الواجهة، بعدما واصل ترامب على مدى السنوات الماضية التشكيك في نتائجها، مكررًا مزاعمه بأنه الفائز في تلك الانتخابات، رغم رفض المحاكم والسلطات الانتخابية هذه الادعاءات.
وشهدت الولايات المتحدة في السادس من يناير/كانون الثاني 2021 اقتحام أنصار ترامب مبنى الكونغرس في محاولة لمنع المصادقة على فوز بايدن بالرئاسة.
وفي الأشهر الأخيرة، كثف ترامب حديثه عن محاولات من الديمقراطيين للتأثير في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، دون أن يقدم أدلة على تلك الاتهامات.
في المقابل، يتهم الديمقراطيون ترامب بالسعي إلى إعادة رسم الدوائر الانتخابية بما يخدم الجمهوريين، كما انتقدوا قراره إقالة آخر عضوين ديمقراطيين في الهيئة الفيدرالية المشرفة على نزاهة الانتخابات.
ويأتي الخطاب في وقت يواجه فيه الجمهوريون تحديات للحفاظ على أغلبيتهم في الكونغرس، وسط تراجع معدلات تأييد ترامب في استطلاعات الرأي، بينما يلوح الديمقراطيون بإمكانية الدفع نحو إجراءات عزل جديدة إذا استعادوا الأغلبية في مجلس النواب.
ومن المقرر أن يوجه ترامب خطابه إلى الأمة في التاسعة مساء الخميس بتوقيت واشنطن، بالتزامن مع تصاعد التوترات مع إيران، في ظل مؤشرات على انهيار وقف إطلاق النار بين الجانبين.