ختام مهرجان الأغنية التونسية 2026 بتتويج الفائزين وحفل لطيفة رأفت
اختتمت تونس فعاليات الدورة 24 لمهرجان الأغنية التونسية في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة وسط العاصمة، بحفل للفنانة المغربية لطيفة رأفت.
وانطلقت التظاهرة التي تراهن على إبراز الطاقات الإبداعية التونسية في مجالات التأليف والتلحين والتوزيع والأداء من خلال تنظيم مسابقات فنية مخصصة للأغنية التونسية، يوم الخميس الماضي بمشاركة 34 فنانا تونسيا.
وأحيت الفنانة المغربية لطيفة رأفت سهرة الختام بمرافقة الفرقة التونسية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني، حيث قدمت باقة من الأغاني المغاربية التراثية، من بينها "شهلولة" و"جريت وجريت".
وخلال الحفل الختامي، تم الإعلان عن الفائزين في مسابقات الأغاني الجديدة والمعزوفات والأداء الفردي، بحضور وزيرة الثقافة التونسية أمينة الصرارفي وعدد من الفنانين والملحنين والشعراء.

وتُوّجت الفنانة نجوى عمر بالجائزة الأولى في مسابقة الأغاني الجديدة عن أغنيتها "إيدي على خدي"، وهي من كلمات وألحان حبيب محنوش وتوزيع منير الغضاب.
وذهبت الجائزة الثانية للفنان أسامة العجابي عن أغنية "حبيت نغني عالحب" من ألحانه وكلمات مسلّم بن سليمان وتوزيع منتصر محمد علي، فيما فازت روضة عبدالله بالجائزة الثالثة عن أغنيتها "ليك" وهي من كلماتها وألحانها وتوزيع سامي بن سعيد.
وفي مسابقة المعزوفات، نال أمين العيادي جائزة أفضل معزوفة عن عمله اللحني "صوالح".

أما جائزة أفضل أداء فردي فقد آلت إلى ملكة المعروفي التي أدت أغنية "يا شاغلة بالي" للفنان الراحل علي الرياحي.
وقال رئيس لجنة التنظيم، شاكر الشيخي للعين الإخبارية إن فعاليات المهرجان امتدت على أربعة أيام، مؤكدا أن جوهر المهرجان هو المسابقة التي تتوزع على ثلاثة مجالات وهي الإنتاج والعزف، والأداء.
واعتبر أن مهرجان الأغنية التونسية يُعد من أهم التظاهرات التي تنظمها وزارة الثقافة، باعتباره جزء من سياق الثقافة الوطنية وركيزة من ركائزها، مشددا على ضرورة التفاف مختلف الأطراف حول هذه التظاهرة حتى تستعيد مكانتها في الحاضر والمستقبل.
وأكد أن الموسيقى التونسية تتميّز بتفردها وتنوع أنماطها وتعدد جذورها الضاربة في الموروث الحضاري العميق للبلاد.

وبيّن أن لجنة الانتقاء تلقت 105 ملفات ترشح، تم اختيار 34 منها للمشاركة في المسابقة، مع الحرص على تحقيق توازن فني بين الأعمال وضمان جودة الإنتاجات المقدمة.
وأضاف أن المهرجان يعد الحاضنة الأساسية للأغنية التونسية باعتبارها ركيزة من ركائز الثقافة الوطنية، مشددا على أهمية دعم الطاقات الشابة وتوفير مناخ تنافسي يرتقي بالمشهد الموسيقي.
مهرجان الأغنية التونسية
وتأسس مهرجان الأغنية التونسية عام 1986، وكان يُقام سنويًا احتفاءً بالأغنية التونسية، وتم تغيير اسمه عام 2005 ليصبح مهرجان الموسيقى التونسية.
وفي عام 2008، تم إيقاف المهرجان وتحويله إلى مهرجان أيام قرطاج الموسيقية الذي احتضن أنماطًا موسيقية متعددة، ولم يقتصر على الأغنية التونسية والموسيقى الوترية والفنانين التونسيين فقط، بل شمل مشاركات لفرق وفنانين من دول عربية وأجنبية.