سياسة

تونس تواصل ضرباتها الاستباقية ضد الإرهاب

الثلاثاء 2017.5.30 10:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 598قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة التونسية - أرشيفية

الشرطة التونسية - أرشيفية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء، القبض على 6 تونسيين متهمين بدعم وتمويل مجموعات "إرهابية" متحصنة في جبال غرب البلاد، وإصدار مذكرات تفتيش بيوت 6 آخرين بعضهم خارج تونس. 

وذكرت الوزارة في بيان، أن المقبوض عليهم أو من صدرت أوامر تفتيش بيوتهم "كانوا ينشطون في شكل خلايا نائمة" بمناطق في تونس العاصمة ومعتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر.

وأضافت أن هؤلاء "ثبتت علاقتهم المباشرة في دعم وإسناد العناصر الإرهابية المتحصنة في الجبال، وكذلك علاقتهم مع عناصر إرهابية متواجدة ببؤر التوتر"، في إشارة إلى ليبيا وسوريا والعراق.

وأوضحت أنهم دعموا "بمبالغ مالية هامة من العملة الصعبة والعملة التونسية" مجموعة "جند الخلافة" التونسية الموالية لتنظيم داعش الإرهابى.

وذكرت بأن قوات الدرك قتلت ليل، الأحد الإثنين الماضى، في منطقة حاسي الفريد "عنصرا إرهابيا خطيرا" تونسي الجنسية وأوقفت "عنصر دعم وإسناد كان بصدد تمويل مجموعة إرهابية متحصنة بجبل السلوم".

وأشارت إلى أن "التحاليل الجينية" أظهرت أن القتيل هو سامي الرحيمي المولود سنة 1993.

وأوضحت أن الرحيمي انضم سنة 2012 إلى "كتيبة عقبة بن نافع" الجناح التونسي لتنظيم القاعدة وأصبح "قياديا"، ثم "انسلخ" عنها و"بايع" سنة 2015 مجموعة "جند الخلافة".

وتابعت أن الرحيمي شارك في "العديد من العمليات الإرهابية" التي استهدفت قوات الأمن والجيش في تونس، ومن بينها عملية "هنشير التلة" بجبل الشعانبي بولاية القصرين، وعملية سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد، والهجوم على منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو في مركز ولاية القصرين.

وفي 16 يوليو/ تموز 2014، قتل 15 عسكريا وأصيب 18 آخرون عندما هاجمت كتيبة عقبة بن نافع خلال موعد الإفطار في شهر رمضان، نقطتي مراقبة تابعتين للجيش في هنشير التلة، مستخدمة رشاشات وقذائف مضادة للدروع "آر بي جي".

ووصفت وزارة الدفاع آنذاك الهجوم بأنه الأسوأ في تاريخ المؤسسة العسكرية التونسية.

وفى 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2013 قتلت الكتيبة نفسها، 6 من عناصر وضباط الحرس الوطني في سيدي علي بن عون.

وقُتِل أربعة من عناصر الشرطة وأصيب اثنان عندما هاجمت الكتيبة في 28 مايو/أيار 2014 في مدينة القصرين منزل لطفي بن جدو وزير الداخلية آنذاك.

وفي 28 مارس/آذار 2015، قتلت الشرطة في كمين بمنطقة سيدي عيش الجبلية في ولاية قفصة، 9 من أبرز قياديي الكتيبة، بينهم زعيمها الجزائري خالد الشايب المعروف باسم لقمان أبو صخر.

وخططت الكتيبة، وفق وزارة الداخلية التونسية، لتحويل تونس إلى "أول إمارة في شمال إفريقيا" بعد الإطاحة مطلع 2011 بنظام زين العابدين بن علي.

تعليقات