أمم أفريقيا الدليل.. 3 شواهد على انهيار المدرسة التدريبية التونسية
قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب الوطني سامي الطرابلسي بسبب ضعف النتائج خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وكان منتخب تونس غادر المسابقة منذ ثمن النهائي بعد خسارته أمام مالي بركلات الترجيح 2-3، إثر انتهاء المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بنتيجة التعادل 1-1.
وأشعل هذا الخروج المخيب عاصفة من الانتقادات لدى الجماهير التونسية، التي أصبحت تضغط على صفحات التواصل الاجتماعي من أجل تعيين مدرب أجنبي لـ"نسور قرطاج".
وعبر التقرير التالي ترصد "العين الرياضية" 3 شواهد أخرى على انهيار المدرسة التدريبية التونسية في بطولة أمم أفريقيا.
الدور الأول مع فوزي البنزرتي
قاد المدرب المخضرم منتخب تونس خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2010، التي دارت منافساتها في أنغولا.
وغادر "نسور قرطاج" البطولة من الدور الأول، بعد أن تذيلوا مجموعتهم برصيد 3 نقاط خلف زامبيا والكاميرون والغابون.
وتعادلوا في مبارياتهم الثلاث تباعا أمام زامبيا 1-1 والغابون 0-0 والكاميرون 2-2.

ربع النهائي مع المنذر الكبير
أشرف المدرب الأسبق لفريق البنزرتي المحلي على منتخب تونس خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2021، التي أقيمت في الكاميرون.
وودع "نسور قرطاج" البطولة من دور الثمانية بعد خسارتهم أمام بوركينا فاسو بهدف دون رد.
وخسروا في الدور الأول تباعا أمام مالي وغامبيا بالنتيجة ذاتها 0-1، مقابل فوزهم على موريتانيا بنتيجة 4-0، قبل أن يفوزوا في ثمن النهائي على نيجيريا بهدف دون رد.

دور المجموعات مع جلال القادري
تولى المدرب الحالي لفريق الحزم السعودي قيادة منتخب تونس خلال نهائيات كأس أمم 2023، التي دارت منافساتها في كوت ديفوار.
وفشل "نسور قرطاج" في تجاوز عقبة الدور الأول، حيث حلوا في المركز الأخير لمجموعتهم برصيد نقطتين فقط.
وخسروا في الجولة الأولى أمام ناميبيا بنتيجة 0-1، قبل أن يتعادلوا مع مالي 1-1 وجنوب أفريقيا 0-0 على الترتيب.