نجمة تركية تكشف معاناتها مع الصدفية: مرض يرهق الحياة
بعد سنوات من الصمت، خرجت الممثلة التركية موجي بوز للحديث بصراحة عن إصابتها بمرض الصدفية، كاشفة تفاصيل معاناتها الممتدة منذ المراهقة.
قررت الممثلة التركية موجي بوز كسر صمتها بعد سنوات طويلة من التكتم، وكشفت للمرة الأولى عن معاناتها مع مرض الصدفية، الذي رافقها منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وذلك بالتزامن مع خضوعها لبرنامج علاجي قائم على الديتوكس في النمسا.
وشاركت موجي بوز متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستغرام» مقطع فيديو تحدثت فيه بصدق عن رحلتها مع المرض، قائلة إنها لم تكن تعلم كيف أو متى ستبوح بهذه التجربة، لكنها شعرت أن الوقت قد حان لمشاركة ما عاشته خلال عشرين عامًا من الصراع مع مرض يوصف دائمًا بأنه «لا يقتل، لكنه يعذّب».
وأوضحت النجمة التركية أن سفرها إلى النمسا لم يكن بدافع فقدان الوزن أو بدافع الفضول، بل بحثًا عن علاج حقيقي يساعدها على التعافي، مؤكدة أنها تخضع لعلاج ديتوكس مستمر على أمل الوصول إلى تحسن فعلي في حالتها الصحية.

وأشارت موجي إلى أن الصدفية قد تكون مرتبطة بمشكلات في الأمعاء، وهو ما دفعها للاعتقاد بأن تحسين صحة الجهاز الهضمي قد ينعكس إيجابًا على صحة الجلد، مضيفة أنها تخوض تجارب علاجية متعددة، وتتعلّم الكثير عن جسدها خلال هذه الرحلة.
وتطرقت الممثلة التركية إلى الأعراض المؤلمة التي تعاني منها، موضحة أن المرض يسبب لها طفحًا جلديًا وحكة شديدة وبقعًا حمراء تنتشر في أنحاء جسدها، تتحول أحيانًا إلى صفائح كبيرة تزداد سوءًا مع الحكّ، مؤكدة أن النوبات تظهر وتختفي دون سبب واضح.
كما اعترفت بأن المرض أثّر بشكل مباشر على حياتها اليومية واختياراتها الشخصية، حيث اضطرت لسنوات إلى تجنب ارتداء التنانير القصيرة أو الملابس المكشوفة، واللجوء إلى الملابس ذات الأكمام الطويلة حتى في فصل الصيف، ما انعكس على حياتها الاجتماعية وإطلالاتها العامة.
واختتمت موجي بوز حديثها بدعوة متابعيها إلى مشاركة تجاربهم الصحية والتحدث بانفتاح عن الأمراض المناعية الذاتية، معربة عن أملها في أن تكون قصتها مصدر دعم أو نور للآخرين الذين يمرون بتجارب مشابهة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز