ترحيب بالاتفاق الإطاري.. الإمارات تؤكد دعمها لأمن واستقرار لبنان
رحبت دولة الإمارات بتوقيع الاتفاق الإطاري بين الحكومة اللبنانية والحكومة الإسرائيلية، برعاية ودعم الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في لبنان.
وثمّنت، في بيان لوزارة الخارجية، الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو في تيسير الوصول إلى هذا الاتفاق.
وأعربت عن أملها في أن يشكّل هذا التطور خطوة إيجابية نحو تعزيز بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي، مؤكدةً أهمية مواصلة التنسيق الدولي الفاعل لمنع المزيد من التصعيد، وتفادي تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وشدّدت على تضامن دولة الإمارات الكامل مع الدولة اللبنانية، ودعمها في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها لبنان الشقيق، ودعم عملها على حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية حيث تُمثل هذه الخطوة محطة محورية في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني.
كما أكدت دولة الإمارات التزامها الراسخ بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بما يسهم في تحقيق تطلعاته في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.
وفي سياق متصل، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي، مع الدكتور نواف سلام، رئيس الحكومة اللبنانية، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
وتناول الجانبان مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في لبنان، خاصة في أعقاب الإعلان عن توقيع الاتفاق الإطاري.
ورحب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بتوقيع الاتفاق، مشيدًا بجهود الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية التي أثمرت التوصل إليه، ومثمنًا الدور الذي اضطلعت به الولايات المتحدة الأمريكية في رعاية الاتفاق ودعمه، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد دعم دولة الإمارات الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في لبنان، مشددًا على دعمها لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، وكل ما يحقق الازدهار والرخاء للشعب اللبناني.