إشادة عالمية بريادة الإمارات في حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي
ريادة لا يمكن للعالم تجاهلها
أشاد تقرير نشرته مجلة "ذا ويك" الهندية بسياسات الإمارات في حماية الأطفال، مشيرا إلى اللوائح المدرسية الحديثة التي تضمنت بندا أساسيا يحظر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من قبل الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.
وكانت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، قد حددت قبل ايام، ضوابط صارمة لتنظيم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل البيئة المدرسية، مؤكدة منع استخدامها للطلبة دون سن 13 عاماً، وذلك في إطار حماية سلامة الطلبة والحفاظ على النزاهة الأكاديمية، وضمان الالتزام بالقوانين والقيم الثقافية المعتمدة في دولة الإمارات.
وبحسب تقرير "ذا ويك"، فإن دولة الإمارات تعد من بين أكثر الدول نجاحا في تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم، كما تبرز كرائدة عالمية في طرح أطر تنظيمية مهمة لضبط استخدام الذكاء الاصطناعي.
اهتمام خاص بالنشئ
وحسب التقرير، فإن القواعد المدرسية في الإمارات توجه اهتماما خاصا للأطفال دون سن 13 عامًا، إذ ينص بند أساسي على حظر استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من قبل الطلاب ضمن هذه الفئة العمرية. ويُقدَّم هذا الإجراء باعتباره وسيلة لحماية المتعلمين الصغار من المخاطر التعليمية أو السلوكية المحتملة، مع الحفاظ على التعلم في مراحله المبكرة الذي يعتمد على التفاعل، والإبداع، وتنمية المهارات المستقلة.
ويُلزم الإطار باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في البيئات التعليمية فقط تحت إشراف المعلم. كما تحظر الإرشادات صراحةً استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي أثناء الامتحانات. وتم توجيه المدارس كذلك لضمان عدم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في النسخ أو الغش أو التحايل على متطلبات التقييم.
المسؤولية القانونية
وتشرك القواعد أولياء الأمور والأوصياء القانونيين في المسئولية القانونية عن الأنشطة الإلكترونية لأطفالهم، فضلا عن مجموعة متعددة المستويات من الالتزامات على كل من منصات التكنولوجيا ومزودي خدمات الإنترنت.
ويتعين على المنصات التقنية ضبط حسابات الأطفال (دون 18 عامًا) تلقائيًا على أعلى إعدادات الخصوصية عند إنشائها، كما يُحظر تمامًا جمع أو معالجة أو مشاركة البيانات الشخصية للأطفال دون 13 عامًا من دون موافقة الوالدين.
كما تُلزم المنصات بتوفير إمكانية تمكين أولياء الأمور من تحديد حدود زمنية يومية للاستخدام، وفرض فترات استراحة، وربط الحسابات للمراقبة المباشرة.