«نيويورك أبوظبي» وجامعة الإمارات تدعمان أبحاث صحة الدماغ
دراسة مشتركة بين «نيويورك أبوظبي» وجامعة الإمارات تطلق بيانات جديدة لصحة الدماغ لدعم أبحاث المنطقة.
أصدر باحثون من مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع جامعة الإمارات، دراسة تتضمن مجموعة بيانات جديدة لصحة الدماغ لدعم الأبحاث في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مبادرة تهدف إلى معالجة فجوة طويلة الأمد في البيانات العصبية التصويرية الكبيرة والمضبوطة في المنطقة.
وتم نشر الدراسة في مجلة «نيتشر: البيانات العلمية»، ضمن مجموعة بيانات معهد أبحاث أسباير لصحة الدماغ، وهي مبادرة طويلة الأمد تضم 2000 مشارك، تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا.
توثّق الدراسة البحثية النهج العلمي المتبع، وتوفر البيانات العصبية التصويرية والسلوكية لأول 41 مشاركًا بشكل عام، إلى جانب وثائق مفصلة وبيانات عمليات المعالجة المسبقة، بما يمكّن العلماء والباحثين من استخدام البيانات في أعمالهم البحثية.
وقال باس روكرز، مدير مركز الدماغ والصحة في جامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيسي للدراسة، إن هذا المشروع يوفر بنية تحتية بحثية حيوية للمنطقة، ويؤسس لدراسات مستقبلية تمثل سكان دولة الإمارات، وتُسهم على نحو ملموس في أبحاث علوم الأعصاب حول العالم.
من جانبه، قال عبدالله محمد، المؤلف الرئيسي والأستاذ المساعد في قسم علم الأعصاب الإدراكي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، إن هذه المجموعة من البيانات تضع الأساس لفهم صحة الدماغ في الإمارات باستخدام بيانات عالية الجودة ومشتركة بشكل مفتوح، لافتًا إلى أنه من خلال توفير البيانات وطرق الدراسة، يهدف الفريق إلى تمكين التعاون ودعم الأبحاث القابلة للتكرار في مجال أبحاث صحة الدماغ.