ثقافة

"جمعية الإمارات" تعزز أفضل الممارسات العالمية للملكية الفكرية

الأحد 2018.8.5 09:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 177قراءة
  • 0 تعليق
اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي

اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي

 تواصل "جمعية الإمارات للملكية الفكرية"، المختصة بنشر الوعي الفردي والمجتمعي بحقوق الملكية الفكرية، إرساء دعائم متينة لدفع مسار العمل القانوني في قضايا الملكية الفكرية، من خلال توجيه الجهود الوطنية نحو إيجاد حلول فاعلة للتحديات الحالية والناشئة على صعيد إنفاذ قوانين حماية الملكية الفكرية بالشكل الضامن لحماية أصحاب براءات الاختراع والمبتكرين والمؤلفين والمستثمرين والعلامات التجارية، انسجاماً مع رؤية حكومة الإمارات في جعل الابتكار نهجاً وثقافة ودعامة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وتخطو الجمعية خطوات متقدمة على درب نشر أفضل الممارسات العالمية للملكية الفكرية، مدفوعةً بمبادرات نوعية لتعزيز الوعي المجتمعي وبرامج تدريبية موجهة للارتقاء بالكفاءات البشرية المؤهلة لتوفير الحماية الإجرائية والقانونية للملكية الفكرية، بما يصب في خدمة "رؤية الإمارات 2021" في بناء اقتصاد تنافسي يضاهي الأفضل عالمياً استناداً إلى ركائز قوامها المعرفة والابتكار.

وتقدم الجمعية حالياً مساهمات محورية على صعيد تعزيز تكاتف الجهات التنفيذية والمعنية وأصحاب حقوق الملكية الفكرية، في سبيل مواجهة انتهاكات حقوق الملكية الفكرية والحد من تقليد وتزييف العلامات التجارية والقرصنة وغيرها، كما تضطلع بدور مؤثر في تقديم الدعم القانوني، سواء من خلال تقديم المشورة القانونية أو المساعدة في صياغة التشريعات القانونية الخاصة بالملكية الفكرية بما يتواءم والمستجدات المتسارعة التي يشهدها العالم، انسجاماً مع مساعي دولة الإمارات التي تسير بخطى ثابتة على درب تحديث قوانينها وتشريعاتها وفق متطلبات الاتفاقيات الدولية لتعزيز تنافسية وجاذبية الاقتصاد الوطني.

وأكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، مساعد القائد العام لشؤون التميز والريادة في شرطة دبي رئيس "جمعية الإمارات للملكية الفكرية"، ضرورة توحيد الجهود المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص لتطبيق إجراءات حماية الملكية الفكرية والعلامات التجارية، مشدداً على الالتزام بتوفير أسباب صون النتاج الفكري والإبداعي، تماشياً مع المساعي الرامية إلى تحفيز واستقطاب الاستثمارات الدافعة لعجلة التنويع الاقتصادية، لا سيما في مجال البحوث والعلوم والتكنولوجيا، بما يترجم الرؤية الطموحة في إيجاد اقتصاد معرفي عالي الإنتاجية يضمن مستقبلا أكثر أمناً وازدهاراً للأجيال القادمة.

وقال العبيدلي: "نضع على عاتقنا مسؤولية تأهيل جيل جديد من الكوادر الوطنية المؤهلة لإعلاء شأن دولة الإمارات على خارطة حماية الملكية الفكرية في العالم، ونمضي قدماً باتجاه تمكين الهيئات المعنية في دولة الإمارات من تطبيق أفضل الممارسات الضامنة لمواكبة التطور المتنامي في مجال حماية الملكية الفكرية، واضعين نصب أعيننا رفع مستوى فكر ووعي الشباب وإثراء معارفهم وتطوير قدراتهم للمساهمة في دعم المسيرة التنموية الشاملة في الدولة، في ظل التوجه المتنامي نحو دفع عجلة الابتكار الذي بات النهج الأول لاستشراف وصنع مستقبل مستدام في دولة الإمارات، عن طريق تقديم برامج قيمة تحوي في مضمونها على معارف متعلقة بالملكية الفكرية وكيفية مواجهة التحديات التي تواجه الناشطين في هذا المجال، والتي نذكر منها برنامج إعداد قادة الملكية الفكرية المزمع الانطلاق فيه خلال الأشهر القليلة المقبلة، والذي سيتضمن أياما تدريبية ونشاطات أخرى.. ونتطلع قدماً إلى مواصلة ترسيخ ثقافة الملكية الفكرية بين أفراد المجتمع وخلق بيئة محفزة على التميز في البحث والتطوير والابتكار، بما يدعم الجهود السباقة التي تقودها الإمارات للوصول إلى مصاف الدول الأكثر ابتكاراً في العالم بحلول عام 2021".

يذكر أن "جمعية الإمارات للملكية الفكرية" تعقد بصورة دورية سلسلة من المؤتمرات وورش العمل التفاعلية والبرامج التدريبية والمحاضرات الجماهيرية في "مركز ضاحي خلفان للملكية الفكرية"، في إطار حرصها المطلق على المساهمة في تعزيز المكانة الريادية لدولة الإمارات كمركز إقليمي وعالمي في مجال الملكية الفكرية، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات الدولية في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية والأدبية والفنية والصناعية وحقوق المؤلفين والنشر.

تعليقات