الإمارات تحتفل بأعياد الكويت الوطنية.. تعاون ثقافي يعزز علاقات الأخوة
تشارك دولة الإمارات شقيقتها الكويت الاحتفال بأعيادها الوطنية، في مستهل عام يشهد تعاونا ثقافيا متناميا بين البلدين، تتويجا لعلاقات الأخوة التاريخية بينهما.
وتحتفي الكويت في 25 فبراير/شباط من كل عام بعيدها الوطني وهو ذكرى استقلالها من الاستعمار البريطاني قبل 65 عاماً، وفي 26 من الشهر ذاته بذكرى تحريرها عام 1991 من الغزو العراقي قبل 35 عاما.
وحرصت العديد من المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأمنية في الإمارات على المشاركة في احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية بفعاليات خاصة، وذلك تجسيدا لعمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط القيادتين والشعبين الشقيقين.
تأتي تلك الاحتفالات بعد أيام قليلة من اختتام أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، الذي أقيم خلال الفترة من 29 يناير/كانون الثاني الماضي وحتى 4 فبراير/شباط الجاري، تحت عنوان "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد"، تنفيذًا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وتضمن مبادرات ثقافية عدة تبرز تعزز علاقات الأخوة والإرث والتراث الحضاري المشترك وتثري المشهد الثقافي في البلدين والمنطقة.
مبادرات تعد محطة مهمة في مسار علاقات ثقافية متنامية بين البلدين، تبرز بشكل جلي في المناسبات الوطنية.
احتفالية ثقافية
وتشارك الإمارات شقيقتها الكويت الاحتفال بأعيادها الوطنية، بفعاليات عدة تبرز الإرث الثقافي والاجتماعي المشترك وتحتفي به وتعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.
ضمن هذا الإطار، شارك الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإمارات في الاحتفالات الرسمية التي نظمتها سفارة دولة الكويت لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للتحرير، حيث تجسد حضوره من خلال معرض للصور التاريخية ومواد ثقافية تعكس عمق الروابط الأخوية والتاريخية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وتبرز مسيرة التعاون المثمر بين البلدين الشقيقين.
وتضمنت المشاركة تنظيم معرض للصور التاريخية من مقتنيات الأرشيف والمكتبة الوطنية، استعرض أبرز المحطات في تاريخ العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى اللقاءات الرسمية التي جمعت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات مع قادة وأمراء دولة الكويت، والتي كان لها دور بارز في ترسيخ أسس الأخوة وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وإلى جانب معرض الصور، قدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للزوار والمشاركين مجلة "المقطع" الفصلية الثقافية، المعنية بالجانب التاريخي وتقديم التراث الوطني برؤية ثقافية واجتماعية حديثة، في إطار رسالته الهادفة إلى رفع مستوى الوعي التاريخي والثقافي بتاريخ دولة الإمارات والمنطقة، وإثراء المشهد الثقافي بما يعكس اهتمامه بتوثيق الذاكرة الوطنية وإبراز مكوناتها الحضارية.
كما تم توزيع ملحق خاص من مجلة "المقطع" صدر احتفاءً بالعلاقات الإماراتية الكويتية تحت عنوان: "الإمارات والكويت.. حكاية أخوة عابرة للزمن"، مسلطاً الضوء على مسيرة العلاقات المتميزة بين البلدين وما تتسم به من ثبات وعمق وتكامل في الرؤى والمواقف.
يعد محتوى معرض الصور التاريخية الذي أثرى الحفل الذي أقيم في فندق «إرث» بأبوظبي جزءاً من أرشيف الصور الغني لدى الأرشيف والمكتبة الوطنية، الذي يضم وثائق بصرية نادرة تمثل نافذة مهمة على البعد التاريخي للعلاقات الإماراتية الكويتية، وتؤكد مكانتها الراسخة في مسيرة العمل الخليجي المشترك.

أيضا شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي في احتفالية سفارة دولة الكويت لدى الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ65 ويوم التحرير 35 لدولة الكويت الشقيقة، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين الشقيقين.
واستعرض قسم الموروث الشرطي بإدارة المراسم والعلاقات العامة سيارة الشرطة الكويتية القديمة، في لوحةٍ تراثية جسّدت تاريخ العمل الشرطي وأبرزت الإرث الأمني العريق، وذلك ضمن أجواء احتفالية عكست الاعتزاز بالعلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة.
وتقدم المسيرة فرسان شرطة أبوظبي "الخيالة"، إلى جانب مشاركة الدوريات الشرطية ودورية السعادة بمديرية المرور والدوريات الأمنية، في مشهدٍ عكس مستوى الجاهزية والانضباط وروح الشراكة المجتمعية، وسط تفاعل واسع من الحضور.
وقدمت فرقة موسيقى شرطة أبوظبي بإدارة المراسم والعلاقات العامة مقطوعات موسيقية وطنية معبّرة أضفت طابعا احتفاليا مميزا على المناسبة، وجسدت عمق الروابط الأخوية بين البلدين الشقيقين.
أيضا نظّمت جامعة الفجيرة، ممثلةً في إدارة شؤون الطلبة وبالتعاون مع المجلس الطلابي، احتفالية بمناسبة اليوم الوطني لدولة الكويت بحضور الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، في أجواء عكست عمق الروابط الثقافية والأخوية بين دول الخليج العربية.
تضمّن برنامج الحفل استقبال الحضور على أنغام الموسيقى التراثية الكويتية والخليجية، إلى جانب توزيع الأوشحة والإكسسوارات التراثية، قبل انطلاق الافتتاح الرسمي الذي استُهلّ بعزف النشيد الوطني لدولة الكويت.
شهدت الفعالية فقرة تراثية كويتية بقيادة فرقة المزيود الحربية الإماراتية، إضافة إلى أركان تراثية متنوعة شملت ركن عرض "يلوه لولوه" العرس الكويتي،وركن التصوير التراثي،وركن الديوانية الكويتية، وركن المأكولات الشعبية الكويتية.
وقال الدكتور سليمان الجاسم، رئيس جامعة الفجيرة، إن هذه الفعالية تأتي في إطار حرص الجامعة على تعزيز الهوية الخليجية المشتركة، وترسيخ قيم التآخي والتقارب الثقافي بين طلبتنا، من خلال إحياء المناسبات التراثية التي تمثّل جزءًا أصيلًا من تاريخنا المشترك، ونفخر في الجامعة بدعم المبادرات الطلابية التي تجمع بين التعليم، والانتماء، والتنوع الثقافي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بجذوره منفتح على محيطه.
فعاليات تبرز العلاقات الأخوية المتينة، والإرث الثقافي والاجتماعي المشترك، الذي يعد أحد مقومات توطيد العلاقات الأخوية وترسيخ الروابط التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

مبادرات ثقافية
تأتي احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية بعد نحو أسبوعين من اختتام أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية، الذي أقيم خلال الفترة من 29 يناير/كانون الثاني الماضي وحتى 4 فبراير/شباط الجاري، وشهد سلسلة من المبادرات الإعلامية والثقافية والمهرجانات الفنية والمعارض التراثية، في مشهد ثقافي يعكس عمق الروابط الإنسانية بين الإمارات والكويت، الممتدة عبر عقود طويلة من التمازج الثقافي والتاريخي، وما رسخته من علاقات أخوية متينة تجسدت في الفنون والتراث والعادات المشتركة بين الشعبين.
تضمنت تلك الاحتفالية التي أقيمت تحت عنوان "الإمارات والكويت.. إخوة للأبد" أكثر من 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية.
وضمن أسبوع "الإمارات والكويت إخوة للأبد"، استضافت دبي يوم 29 يناير/ كانون الثاني المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي شكّل منصة لتسليط الضوء على مسيرة التعاون المشترك في المجالين الإعلامي والثقافي، في أجواء أخوية عكست عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، حيث أكد المشاركون أن العلاقات الإماراتية الكويتية تمضي بثبات نحو آفاق أوسع من التكامل والشراكة القائمة على المحبة والاحترام المتبادل.
وأكد مشاركون وإعلاميون وصناع محتوى من دولة الكويت، أن المنتدى جسد بصورة عميقة متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين وعكس روح المحبة والتقارب التاريخي القائم بينهما.
وفي هذا الإطار أعربت الإعلامية وصانعة المحتوى صمود عبد العزيز الحسن عن شكرها لدولة الإمارات على حفاوة الاستقبال والتنظيم مؤكدة أن ما شهدته خلال المنتدى يعكس مستوى متقدما من الأخوة الحقيقية بين البلدين، وقالت إن العلاقة بين الإمارات والكويت قائمة على المحبة والنسب والتاريخ المشترك وإن ما يجمع الشعبين يتجاوز الأطر الرسمية إلى روابط إنسانية عميقة.
بدوره أكد الإعلامي حمد قلم أن الإعلام يشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات مشيرا إلى أن تجارب الطلبة الإماراتيين الذين درسوا في الكويت خلال ثمانينات القرن الماضي كان لها أثر كبير في تشكيل مسيرة الإعلام الإماراتي الحديث، وأضاف أن التبادل الأكاديمي والثقافي بين البلدين أسهم في صناعة رواد إعلاميين وكرّس مفهوم الشراكة المستدامة.
أيضا أجرى وفد إعلامي إماراتي زيارة إلى الكويت مطلع فبراير/ شباط الجاري، تم خلالها تنظيم "الحفل الإعلامي الإماراتي الكويتي"، الذي أقامه نادي دبي للصحافة تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومشاركة نخبة من القيادات والرموز الإعلامية من البلدين.
وشهد جدول أعمال الوفد الإعلامي الإماراتي، عقد لقاءات وزيارات ميدانية للعديد من المؤسسات الإعلامية الكويتية وفي مقدمتها وزارة الإعلام في دولة الكويت.
كما شهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم للإنتاج المشترك بين مؤسسة دبي للإعلام ووزارة الإعلام الكويتية -تلفزيون دولة الكويت، تهدف إلى تعزيز التعاون الإعلامي، وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات الإنتاج الإعلامي والتبادل البرامجي، وتطوير المحتوى، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب المهنية الناجحة، بما يسهم في تقديم محتوى إعلامي عالي الجودة يواكب المتغيرات التقنية، ويلبّي تطلعات الجمهور في البلدين الشقيقين.
كما تضمّن الحفل جلسة حوارية شبابية مشتركة نظمها مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام بالتعاون مع مجلس شباب وزارة الإعلام في دولة الكويت، بعنوان "الإعلام وصوت الشباب – الإمارات والكويت"، ناقشت دور الشباب في صناعة الإعلام، وسبل تمكينهم من الإسهام في تطوير المحتوى الإعلامي، وتعزيز حضورهم في المشهد الإعلامي الرقمي.
وشهدت الحدث أوبريتا فنيا وطنيا تحت عنوان "أحب الكويت" من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

علاقات ثقافية تاريخية
مبادرات تعزز علاقات الأخوة التاريخية بين البلدين، وتسهم في زيادة التعاون بين البلدين على مختلف الأصعدة ولا سيما في المجالات الثقافية والتعليمية والتراثية، وتؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي.
وتتميز علاقات الإمارات والكويت بأنها علاقة قديمة تعود لأكثر من 7 عقود، حيث كانت لدولة الكويت إسهامات كبيرة ودور رائد في دعم الخدمات التعليمية والصحية والإعلامية والاجتماعية في دولة الإمارات قبل قيام الاتحاد، ففي خمسينيات القرن الماضي بدأت البعثة التعليمية الكويتية عملها في الإمارات، بإنشاء العديد من المدارس وتجهيزها ودعمها بالكتب والأدوات المدرسية للطلبة في مختلف الإمارات، وفي عام 1962 وصلت البعثة الطبية الكويتية إلى الإمارات، وباشرت بإنشاء العديد من المراكز والمستشفيات.
كما عملت الكويت على إنشاء محطة إرسال تلفزيوني في إمارة دبي، وبدأ العمل بها عام 1969، وأطلق على المحطة اسم "تلفزيون الكويت من دبي".
ومع تأسيس اتحاد الإمارات عام 1971، كانت الكويت من الداعمين الأوائل للمشروع الاتحادي، وأسهمت في دعم مسيرته بشكل قوي.
كما كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام اتحاد الدولة، حيث تم افتتاح سفارة دولة الإمارات لدى الكويت في عام 1972، فيما تم افتتاح سفارة دولة الكويت في أبوظبي في العام ذاته.
وترجمت دولة الإمارات حجم ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين بموقفها المشرف أثناء احتلال الكويت، حيث استضافت الإمارات عشرات الآلاف من الأسر الكويتية على أرضها، بينما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في حرب تحرير الكويت.
ولا تنسى الكويت وأهلها وقفة الإمارات وجيشها الباسل إلى جانبهم في محنة الغزو العراقي عام 1990 والشهور التي تلتها وصولًا إلى تحريرها، حيث قدّمت الإمارات ثمانية شهداء و21 جريحًا دفاعًا عن الحق والشرعية ومبادئ حسن الجوار.
ويجسد التعاون في مجالات الثقافة والتعليم حجم التقارب والقواسم المشتركة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وترجمة لهذا التقارب أبرمت الإمارات والكويت العديد من الاتفاقيات الثنائية في مجال الثقافة والتربية والتعليم والفنون، بغرض تبادل الخبرات وتطوير التعاون المشترك بما يصب في مصلحة البلدين.
وبلغ عدد الطلبة الكويتيين الذين يدرسون في الجامعات الإماراتية 1725 طالباً، وقد أصدرت الكويت قرارات شجعت الطلبة أكثر على الدراسة في الإمارات، ما سيسهم في تعزيز التعاون في مجال التعليم.
وشهدت السنوات الماضية مجموعة من الخطوات التي برهنت على مدى التزام البلدين الشقيقين بتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التقارب والتنسيق في مختلف المجالات، ومن ضمنها تشكيل اللجنة العليا المشتركة بين دولة الإمارات والكويت عام 2006، التي تعمل على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية.
وأسهمت اللجنة في ترسيخ التعاون الثقافي والتربوي بين البلدين، حيث تم خلال الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة بين الإمارات والكويت، التي عقدت في مارس/ آذار 2008، توقيع سبع اتفاقيات شملت مجالات الثقافة والفنون والتربية والتعليم العالي والبحث العلمي.
وفي عام 2014 جاء محور التعاون الثقافي في الدورة الثالثة للجنة، حيث تضمن التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون في مجال المكتبات والثقافة والفنون بين دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، وفي عام 2020 تم التوقيع على برنامج تنفيذي للتعاون في المجال التربوي وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال الثقافة والفنون.
وفي إطار التبادل الثقافي، افتتح في عام 2019 معرض "روائع الآثار في دولة الكويت" في متحف الشارقة للآثار بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت وبإشراف هيئة الشارقة للمتاحف، حيث ضم هذا المعرض مجموعة نادرة من القطع الأثرية المكتشفة في عدد من المواقع الأثرية في الكويت، ويعود تاريخها إلى الفترة الممتدة بين الألف السادسة قبل الميلاد وحتى نهاية القرن الأول الميلادي.
وشهدت السنوات الماضية تعاوناً مستمراً بين المؤسسات الثقافية في الكويت والإمارات من خلال تنظيم الأسابيع الثقافية وتبادل الفرق الفنية والمسرحية وإقامة المعارض المشتركة والمنتديات الفكرية والأدبية.
وفي فبراير/ شباط 2020 تم تنظيم اليوم الثقافي الإماراتي في الكويت بالشراكة مع وزارة الثقافة في الإمارات ومركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان ومنصة كلمات للثقافة والإبداع في دولة الكويت.
كما نظّمت سفارة دولة الإمارات لدى الكويت، في مايو/ آيار 2025، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، فعاليات "ليالي الإمارات الثقافية في الكويت" بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي.
وفي الشهر نفسه، حلت دولة الإمارات ضيف شرف على الملتقى الإعلامي العربي الذي عقد في الكويت.
وجاء اختيار دولة الإمارات ضيف شرف للملتقى تقديراً لمكانة الدولة وإعلامها الوطني الذي يقدم نموذجاً ملهماً في الإعلام المهني والمتطور والمؤثر انطلاقاً من قيم إماراتية راسخة أسهمت في تعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية والسلام والتسامح وإيصال الرسائل الإعلامية بأدوات مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة وأدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي الرصين والهادف.
وفي سبتمبر/أيلول 2025 تم تنظيم فعاليات "الأيام الثقافية الكويتية الإماراتية 2025" في المسرح الوطني بأبوظبي التي تضمنت معارض فنية وإصدارات ثقافية، وعروضاً شعبية، وفيلماً وثائقياً عن العلاقات الإماراتية الكويتية.
وتعد الأيام الثقافية حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة من الشراكات المثمرة التي تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي ونقل الخبرات والإبداعات بين شباب البلدين ومثقفيهما وفنانيهما.