ثقافة

"عالم في كتابي" شعار معرض الشارقة الدولي للكتاب 2017

الإثنين 2017.10.23 04:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 530قراءة
  • 0 تعليق
 التصميم البصري لشعار الدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

التصميم البصري لشعار الدورة الـ36 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب

كشفت هيئة الشارقة للكتاب، الجهة المنظمة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، عن أن الدورة السادسة والثلاثين للمعرض، التي ستقام خلال الفترة من 1-11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بمركز إكسبو الشارقة، ستحمل هذا العام شعار "عالمٌ في كتابي" في إشارة إلى العوالم والتجارب الكثيرة التي يكتسبها القراء عند مطالعة الكتب.

ويجسد شعار المعرض لهذا العام الرؤية التي تنطلق منها الشارقة في تأكيد قيمة الكتاب وقدرته على أن يكون بابا للانفتاح على العالم بكل ثقافاته وعوالمه، فيحمل الشعار صورة لكتاب تنفتح صفحاته على مختلف العلوم والآداب الإنسانية، فيظهر مشرعا على صور من التاريخ والأدب والتكنولوجيا وعلوم الفضاء والطب، وغيرها من المعارف.

ويستكمل شعار المعرض في دورته السادسة والثلاثين ما طرحته دورات المعرض من شعارات، فمنذ انطلاقه في العام 1981 حمل المعرض شعارات تؤكد قيمة المعرفة، وتعزز مفهوم القراءة لدى الأجيال الجديدة وأبناء المجتمع، فانطلق في أعوام ماضية تحت شعار "القراءة للجميع"، و"اقرأ أنت في الشارقة"، و"في حب الكلمة المقروءة"، ليصل اليوم وبعد أكثر من 3 عقود من العمل المتواصل والتنامي المتسارع إلى تكريس الكتاب بوابة للاطلاع على العالم ومعارفه وتاريخه ومستقبله.

وأكدت خولة المجيني، رئيس قسم التسويق في هيئة الشارقة للكتاب، أن شعار الدورة السادسة والثلاثين يمنح زوار المعرض فضاءً أرحب لإدراك حقيقة أن خيال الكاتب لا حدود له، سواء كانت أعماله واقعية أم خيالية، مشيرة إلى أن كل كتاب يقدم نظرة جديدة إلى العالم والواقع، ويتجاوز ذلك بالوصول إلى عوالم أخرى متخيّلة وغامضة.

وقالت "نسعى دوما إلى تعزيز إمكانية وسهولة الوصول إلى الكتب وجعلها أكثر جاذبية لأكبر عدد ممكن من جمهور القراء إلى جانب ضمان تمتع زوارنا ممن لديهم شغف بالقراءة بما نقدمه من كتب، فالمعرض هذا العام يفتح أمامهم واحدة من الصور الكبيرة للكتاب والمتمثلة في أنه عالم واسع يمكنه أن ينقلنا من الواقع الذي نعيشه إلى عالم آخر، نتعلم فيه، ونختبر مشاعرنا، ونتعرف على أشخاص وأماكن، ونعود بالزمن، ونزور المستقبل بين صفحاته".

وأوضحت المجيني أن الشعار يؤكد على فكرة جوهرية في المعرفة، تتلخص في أن الكتاب هو النافذة التي يمكن للقراء الإطلال على العالم من خلالها، ويوجه دعوة للجمهور بعدم استبدال خيالهم بخيال أشخاص آخرين، وأن يعيشوا تفاصيل الكتاب من وجهة نظرهم، مشيرة إلى أن وسائل المعرفة اليوم المتمثلة في الفيديو، والتسجيل الصوتي، والصورة، كثيرا ما تحد من خيال القارئ ولا تمنحه الفرصة لتخيّل الصور والعوالم التي يقرأها في الكتاب.

ويقدم معرض الشارقة الدولي للكتاب سنويا آلاف العناوين التي تشمل الروايات والقصص والأعمال الأدبية الأخرى، والتي يركز من خلالها المعرض على قوة وأهمية الأدب كوسيلة فريدة تفتح للقراء نوافذ على عوالم وفضاءات فسيحة ومغامرات جديدة، حيث يستضيف المعرض في دورته الجديدة 1.5 مليون عنوان، ثلثها عناوين جديدة صدرت في العام الجاري، تعرض على مساحة تصل إلى 14625 مترا مربعا، وينظم برنامجا حافلا بالفعاليات يجمع 393 ضيفا من 48 دولة يحيون أكثر من 2600 فعالية.

تعليقات