مجتمع

جامعة الإمارات تناقش الاتجاهات المستقبلية في التعليم العالي

الأربعاء 2018.2.21 12:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
جامعة الإمارات تناقش الاتجاهات المستقبلية في التعليم العالي

جامعة الإمارات تناقش الاتجاهات المستقبلية في التعليم العالي

نظم مركز التعلم الذاتي في جامعة الإمارات العربية المتحدة، ورشة عمل بعنوان "الاتجاهات المستقبلية في التعليم العالي"؛ لمناقشة أحدث الاتجاهات العلمية في تعزيز نقل العلم والمعرفة والاستعداد للمستقبل في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي عبر بناء شراكات استراتيجية وإيجاد حوار بنّاء بين أطراف العملية التعليمية، وذلك ضمن فعاليات "برنامج النجاح الأكاديمي للطلبة".

تهدف الورشة إلى مناقشة الاتجاهات المستقبلية في التعليم العالي وفق المتغيرات المعرفية الناجمة عن الثورة الصناعية الرابعة في مجال التعليم والعمل على عقد الشراكة مع أطراف العملية التعليمية وتعزيز دورها بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.


وتناول المشاركون عدة محاور منها موضوعات تحديد الاحتياجات والقدرات المطلوب توافرها في أعضاء الهيئة التدريسية وتعزيز الدافعية لدى الطالب باتجاه التعلم الذاتي واستخدام التكنولوجيا الحديثة في التواصل الفعال والتعلم النوعي بما يحقق الرفاهية لدى الطالب المتعلم لمواجهة تحديات ومتغيرات المستقبل في ظل التطور العلمي والأكاديمي المتسارع في مختلف التخصصات والعلوم.

وتم استعراض التجارب العلمية للمشاركين من أعضاء الهيئة التدريسية لتحقيق شخصياتهم العلمية المتفردة في ظل الثقافات المتنوعة وموضوعات التعلم والتعليم ثنائي اللغة ومواكبة جامعة الإمارات "جامعة المستقبل" لهذا التنوع اللغوي والثقافي العالمي بجانب تحقيق التوازن في استخدام اللغتين العربية والإنجليزية للتحصيل المعرفي والأكاديمي وقدرة الطلبة الدوليين في الانسجام مع الثقافة العربية في داخل الجامعة.

وطرحت تساؤلات حول ماذا ينتظر الطالب في القرن الحادي والعشرين وما يعرف "بثقافة الثورة العلمية الرابعة" في التعليم وما سينجم عنها من مواجهة الطالب لتحديات التعلم والمزيد من الانخراط في ثقافة التعلم استعدادا للمستقبل وللتنافسية على المستوى العالمي من خلال الجودة والمواءمة والابتكار والكفاءة لاستراتيجيات التعليم العالي الجديدة التي تتطلع إلى تخريج جيل مسلح بالمهارات والمعرفة منتج وقادر على المساهمة في بناء اقتصاد معرفي، إضافة إلى المشاركة بفاعلية في القطاعين العام والخاص لتحديث وتحديد مسارات الأبحاث وريادة الأعمال؛ ما يستدعي من الجميع العمل على تعزيز قيم الاعتماد على الذات وأخلاقيات العمل والتمسك بالقيم والهوية الوطنية وثقافة التسامح والانفتاح على الثقافات الأخرى.

تعليقات