الأول منذ حرب إيران.. روسيا تتحدث عن «اجتماع مثمر» مع أمريكا في فلوريدا
أعلن كيريل دميترييف، موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنّه عقد "اجتماعا مثمرا"، في فلوريدا مع مفاوضين أمريكيين، من بينهم ستيف ويتكوف الموفد الخاص للرئيس دونالد ترامب.
وفي فرنسا، أعلن الإليزيه، الخميس، أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون يستقبل الجمعة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مشيرا إلى أنّهما سيناقشان "سبل زيادة الضغط على روسيا" وخصوصا "من خلال محاربة أسطولها الشبح"، وذلك بعد أربع سنوات على بدء الحرب الروسية في أوكرانيا.
وبعد انتهاء أول محادثات بين الروس والأمريكيين منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قال دميترييف في منشور على منصة إكس، "أشكر ستيف وجاريد وجوش على اللقاء المثمر"، في إشارة إلى موفد ترامب وإلى صهره جاريد كوشنر ومستشار البيت الأبيض جوش غريبناوم.
وجاء اللقاء بعدما أعلنت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، رفع بعض العقوبات المفروضة على النفط الروسي، بهدف خفض الأسعار التي ارتفعت على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وكان ترامب صرّح هذا الأسبوع بأنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تحدث معه عبر الهاتف الإثنين، أراد أن يجعل نفسه "مفيدا" في سياق الصراع في إيران.
وصباح الخميس، قال دميترييف في منشور عبر تطبيق تلغرام،: "ناقشنا مشاريع واعدة يمكن أن تساهم في استعادة العلاقات الروسية الأمريكية، والوضع الحالي للأزمة في أسواق الطاقة العالمية".
وأضاف "اليوم، بدأت العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، تفهم بشكل أفضل الدور الرئيسي... للنفط والغاز الروسيين في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، فضلا عن عدم فعالية العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها المدمّرة".
من جانبه، قال ستيف ويتكوف في منشور على منصة إكس بعد المحادثات مع كيريل دميترييف "ناقشت الفرَق مجموعة متنوعة من المواضيع، وقررت البقاء على اتصال".
في الأثناء، أعلن الإليزيه الخميس أنّ الرئيسين إيمانويل ماكرون وفولوديمير زيلينسكي سيناقشان الجمعة "وجهات النظر بشأن شروط سلام عادل ودائم، وفي هذا الصدد، سيقيّمان الالتزامات التي تمّ التعهّد بها في إطار تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية".
وكان حلفاء أوكرانيا المنضوون في هذا التحالف الذي يضمّ 35 دولة، قد دعوا روسيا مجددا في 24 فبراير/شباط إلى "وقف إطلاق نار غير مشروط"، فيما أعرب ماكرون في مناسبة مرور أربع سنوات على بدء الحرب حينها عن شكوكه بشأن إمكانية "تحقيق سلام قصير الأجل".
وكانوا اتفقوا في يناير/كانون الثاني على نشر قوة متعدّدة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام "بدعم" من واشنطن، وعلى أنّ يتم وضع آلية تحت القيادة الأمريكية لمراقبة وقف إطلاق النار.
ميدانيا، أفادت السلطات الأوكرانية بأنّ ضربة روسية أسفرت ليل الأربعاء الخميس عن مقتل مراهقة تبلغ من العمر 15 عاما في شمال البلاد.
وقالت رئاسة بلدية مينسكا الواقعة على مشارف مدينة تشيرنيهيف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "أسفر الهجوم عن أضرار في مبنيين سكنيين. وللأسف، أسفر هجوم العدو عن مقتل فتاة تبلغ من العمر 15 عاما، وإصابة والديها"، من دون تحديد ما إذا كان الهجوم ناجماً عن طائرة مسيرة أو صاروخ.