سياسة

الجمعية العامة للإنتربول تنعقد في الإمارات 2018

السبت 2017.9.30 11:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 968قراءة
  • 0 تعليق
الاجتماع الـ87 للجمعية العامة للإنتربول سيكون بدبي

الاجتماع الـ87 للجمعية العامة للإنتربول سيكون بدبي

تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة اجتماع الجمعية العامة للإنتربول الـ87 المقرر عقده ٢٠١٨ في دبي.

وجاء ذلك بعد أن وقع اختيار الجمعية العمومية للمنظمة العالمية على الإمارات لتكون الدولة المستضيفة للاجتماع الدولي.

وتسلم العميد حمد عجلان العميمي، مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية بـوزارة الداخلية رئيس وفد الدولة المشارك في اجتماع الجمعية العامة للإنتربول الـ٨٦ التي اختتمت أعمالها، الجمعة، علم منظمة الإنتربول كممثل للدولة المستضيفة.

وكانت أعمال اجتماع الجمعية العمومية للإنتربول انطلقت الأسبوع الماضي في العاصمة الصينية بكين وبحضور الرئيس الصيني، حيث ناقش المجتمعون الملفات المدرجة على جدول أعمال المنظمة، مثل سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مؤسسات الدول الأعضاء العاملة في المجالات الشرطية، وعددا من الموضوعات التنظيمية.

ومن أبرز نتائج الاجتماع كان قبول المنظمة الدولية دولة فلسطين عضوا فيها، بأغلبية 75 صوتا ومعارضة 24 وامتناع 34 عن التصويت.

ومثّل القرار هزيمة دبلوماسية كبيرة لإسرائيل التي سعت على مدى أسابيع إلى منع هذا القرار أو على الأقل تأجيله.

وإلى جانب فلسطين، قبلت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية عضوية جزر سليمان (بالمحيط الهادئ) ليصبح عدد الدول الأعضاء 192.


وضم وفد وزارة الداخلية الإماراتية للاجتماع العميد عبدالواحد أحمد الحمادي مدير إدارة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول بوزارة الداخلية، والعقيد سعيد القمزي نائب مدير إدارة المطلوبين بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، والرائد حمد عبدالله الزعابي من إدارة الشرطة الجنائية الدولية الإنتربول بوزارة الداخلية، والنقيب أحمد محمد بن فهد من الإدارة العامة للخدمات الذكية في شرطة دبي.

والجمعية العامة للإنتربول هي أعلى هيئات الإنتربول الإدارية، وتجتمع سنويا لاتخاذ القرارات المهمة المتعلقة التي تتصل بالسياسة العامة، والموارد، وأساليب العمل، والأنشطة والبرامج، وانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية في المنظمة.

والتعاون بين الإمارات والإنتربول تكثف في الفترة الأخيرة، ومن ذلك إعلان الإمارات مارس/آذار الماضي عن منح مبلغ 197 مليون درهم (50 مليون يورو) لصالح "مؤسسة الإنتربول من أجل عالم أكثر أماناً"؛ بهدف دعم 7 مشروعات تابعة "للإنتربول" لمكافحة الجريمة العالمية والإرهاب.

تعليقات