الولايات المتحدة تُغلق ملف سفينة فيروس هانتا.. عودة الركاب دون إصابات
أعلن المركز الطبي بجامعة نبراسكا عودة جميع الركاب الأمريكيين الذين كانوا على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديس".
وأُثيرت حول السفينة مخاوف مرتبطة بتفشي فيروس هانتا بين ركابها، وتم عزل الركاب الأمريكيين لاستكمال فترة المراقبة الصحية داخل وحدة الحجر الصحي الوطنية قبل السماح لهم بالمغادرة إلى ولاياتهم الأصلية.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، أوضح المركز أن جميع الركاب الأمريكيين وعددهم 18 شخصا أنهوا إجراءات المتابعة الطبية بنجاح، حيث تم إدخال 16 منهم إلى وحدة الحجر الصحي في 11 مايو/أيار عقب انتهاء الرحلة البحرية، قبل أن ينضم إليهم راكبان آخران في 15 مايو لاستكمال إجراءات المراقبة.
وأكدت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أنه لم يتم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس هانتا داخل الولايات المتحدة مرتبطة بهذا الحدث، مشيرة إلى أن عمليات الاحتواء والمتابعة انتهت دون رصد أي انتقال للعدوى بين الركاب.
وكان المركز الطبي قد أعلن في وقت سابق من يونيو أن ثمانية ركاب عادوا بالفعل إلى ولاياتهم بعد إكمال ثلاثة أسابيع من المراقبة الصحية، فيما ظل عشرة ركاب تحت المتابعة حتى استكمال الفترة المقررة، قبل أن يغادروا جميعًا الحجر الصحي ويعودوا إلى منازلهم بشكل طبيعي.

وتشير إرشادات منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة مراقبة المخالطين ذوي الخطورة العالية وعزلهم لمدة تصل إلى 42 يوما بعد التعرض المحتمل للفيروس، بينما يُنصح المخالطون منخفضو الخطورة بمتابعة حالتهم الصحية وطلب الرعاية الطبية فور ظهور أي أعراض مشتبه بها.