«كلنا الإمارات»: قيم الشيخ زايد الإنسانية نموذجا ملهما على مستوى العالم
نظّمت جمعية كلنا الإمارات، في مقرها بمدينة خليفة في أبوظبي، أمسية وطنية خاصة بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني.
حضر الأمسية عدد من أصحاب الفضيلة والشخصيات الوطنية ونخبة من شعراء الوطن، على رأسهم الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة وحشد من أبناء الوطن وممثلي وسائل الإعلام.
بدأت الأمسية، التي قدمها الإعلامي علي النعماني، بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم، ثم تحدث الشيخ أحمد نور الدين الزامل الواعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وقال إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كالبحر لا نستطيع أن نحيط به، فقد تميز بصفات السخاء والعطاء والمحبة والسلام التي تركت بصمتها في الداخل والخارج، هذه المعاني والقيم التي انطلقت من محبته للرسول صلى الله عليه وسلم رمز الجود والكرم والعطاء.

وأضاف النعماني أن الشيخ زايد حمل من الصفات والقيم الإنسانية والحكمة والخير التي أصبحت قدوة وملهمة، وأصبحت ملازمة لاسم زايد الخير، فعندما نتحدث عن الشيخ زايد نتحدث عن الإنسانية ومنظومة القيم والأخلاق ومعاني السخاء والخير العطاء.
من جهته شارك سالم الساعدي، من الشخصيات التي عملت لسنوات طويلة بالقرب من الشيخ زايد، بكلمة أشار فيها إلى ما تميز به الشيخ زايد من صفات العطاء الكبير، الذي طال الإنسانية جمعاء حيث لم يكن يميز في السخاء والخير والعطاء بين جنسية أو مذهب أو معتقد وإنما كان عطاؤه للإنسانية جمعاء، لافتا إلى أن القيادة الرشيدة سارت على نهج زايد الخير في البذل والعطاء وبناء الحضارة الإنسانية.
من ناحية أخرى ألقى الشاعران محمد بن حماد الكعبي وجاسم العبيدلي قصائد فريدة تغنت بالوطن والقيادة، وأشادت بالإرث الكبير للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، وبصماته الإيجابية في كافة الميادين والأثر الخالد والراسخ في نفوس أبناء الإمارات والعالم.
وفي ختام الأمسية كرّم الشيخ مسلم سالم بن حم العامري، وعبدالله العلي المدير التنفيذي، المشاركين في الأمسية، وتوجه الجميع بالابتهال والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يتغمد فقيد الوطن الشيخ زايد بن سلطان بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يديم، سبحانه وتعالى، نعمة الأمن والأمان والاستقرار على دولة الإمارات.