زلزال فنزويلا.. أكثر من 4 آلاف منقذ دولي يواصلون عمليات البحث
يواصل أكثر من أربعة آلاف منقذ و مسعف أجنبي عملهم في المناطق المتضررة من الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا، في إطار جهود مكثفة للبحث عن ناجين وانتشال العالقين تحت الأنقاض، وسط ظروف ميدانية صعبة ومعقدة.
وتتركز العمليات في المواقع الأكثر تضررًا، حيث تتواصل الجهود دون توقف في محاولة لتسريع الوصول إلى الضحايا والمفقودين.
تأكيد رسمي على استمرار عمل الفرق الدولية
وذكر رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، أنه حتى اليوم لا يزال جميع أفراد فرق الإنقاذ الدولية البالغ عددهم 4099 منقذًا في منطقة الكارثة، ويعملون جنبًا إلى جنب مع القوات الوطنية في عمليات البحث عن ناجين داخل المناطق المنكوبة. وأكد أن هذه الفرق تواصل أداء مهامها في إطار تنسيق مباشر مع الجهات المحلية المختصة لإدارة الأزمة.
تعاون واسع بين الفرق الدولية والمحلية
وأضاف رودريغيز أن المتخصصين الأجانب يعملون في مناطق الكارثة إلى جانب 26 ألفًا من العسكريين وعناصر الشرطة ورجال الإطفاء وفرق الإنقاذ الفنزويلية، إضافة إلى 17832 متطوعًا يشاركون في دعم جهود الإغاثة والبحث. ويعكس هذا الحشد البشري الكبير حجم الاستجابة الواسعة للتعامل مع تداعيات الزلزالين، وتكثيف الجهود لتقليل الخسائر البشرية والمادية.

تدفق مستمر للمساعدات الإنسانية الدولية
وفي سياق متصل، تجاوز حجم المساعدات الإنسانية الدولية التي وصلت إلى البلاد سبعة آلاف طن، ما يشمل مواد إغاثية وغذائية وطبية ومستلزمات أساسية لدعم المتضررين. وتأتي هذه المساعدات في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى دعم عاجل للمناطق المنكوبة التي تعاني من أضرار كبيرة في البنية التحتية وانقطاع الخدمات الأساسية.

جهود متواصلة في مواجهة تداعيات الكارثة
وتواصل السلطات الفنزويلية بالتعاون مع الفرق الدولية والمحلية إدارة عمليات الإغاثة والإنقاذ في ظل تحديات كبيرة، أبرزها صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة وكثافة الدمار الناتج عن الزلزالين. كما تتواصل الجهود لضمان استمرار عمليات البحث عن ناجين، بالتوازي مع توزيع المساعدات الإنسانية على السكان المتضررين في مختلف المناطق.
ويُشار في ختام المشهد إلى أن فنزويلا تواجه كارثة طبيعية مزدوجة بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد، فيما تتواصل الجهود المحلية والدولية بشكل مكثف للسيطرة على تداعيات الأزمة، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتخفيف آثارها الإنسانية على السكان المتضررين.