مجتمع

رؤساء اتحادات الكتاب العرب: زيارة البابا فرنسيس وشيخ الأزهر رسالة سلام

السبت 2019.2.2 01:56 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 338قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرنسيس وفضيلة شيخ الأزهر - أرشيفية

قداسة البابا فرنسيس وفضيلة شيخ الأزهر - أرشيفية

أكد عدد من رؤساء اتحادات الكتاب العرب أن الزيارة المشتركة لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، لدولة الإمارات، رسالة إنسانية تؤكد للعالم بأسره أن التعايش والسلام بين البشر أساس أي مشروع حضاري وتنموي.

وأوضح رؤساء اتحادات الكتاب العرب أن السعي إلى إحداث تغييرات إيجابية كبرى، يتطلب مثل هذه المبادرات العظيمة، والخطوات الفارقة، مُثمّنين الدور المحوري الذي تؤديه دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، في التقريب بين الشعوب وإعلاء قيم التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، من أجل مستقبل أفضل للإنسانية.

دولة تسامح وقيادة رشيدة

قال حبيب الصايغ، أمين عام الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، إن الزيارة المشتركة بين قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، تأتي تتويجاً لقيم التسامح وقبول الآخر التي تأسست عليها دولة الإمارات منذ القدم.

وأوضح الصايغ أن مسار التسامح في دولة الإمارات ينطلق من قيادتها الرشيدة، ويصل إلى كل إنسان يعيش على أرضها، "حتى بات حقيقة واقعية نلمسها في جميع تفاصيل حياتنا اليومية، لذلك لا عجب أن يجتمع قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر في دولة الإمارات".

البابا فرنسيس يرحب بالشيخ محمد بن زايد في الفاتيكان عام 2016 - أرشيفية

وتابع الصايغ أن الزيارة المرتقبة في الـ3 من فبراير/شباط، والتي تُجرى بعد أكثر من عامين على إنشاء وزارة التسامح في الإمارات، تمثّل شاهداً كبيراً على إيمان الدولة، حكومة وشعباً، بالتسامح كقيمة راسخة في الحاضر والمستقبل، ومُنطلق تنوير وتغيير.

زيارة مشتركة .. نموذج رائع

قال الدكتور وجيه فانوس، أمين عام اتحاد الكتاب اللبنانيين، إن الزيارة المشتركة لقداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تُشكّل نموذجاً رائعاً لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في هذه المرحلة، من التفاعل الحضاري والثقافي الإيجابي بين جميع الأديان.

وأردف فانوس أن الدور الإماراتي الرائد في مجال التقريب بين الشعوب ونشر قيم التسامح والتعايش السلمي ينطلق من مفهوم الشريعة الإسلامية، لتكون هناك كلمة سواء بين الناس، و"مجادلة بالتي هي أحسن" بين المختلفين، وفي النهاية منفعة عامة تشمل الإنسانية كافة.

وذكر أمين عام اتحاد الكتاب اللبنانيين أن الإمارات صاحبة ريادة عالمية، ووعي مستقبلي بالتحديات المقبلة، مؤكداً أن هذه الزيارة التاريخية تؤسّس لانطلاقة خير نحو مناخ دولي تسوده قيم المحبة والسلام بين الشعوب.

ترجمة حقيقية لدور الإمارات

أفاد محمد بن عبدالله بودي، رئيس مجلس الأندية الأدبية السعودية، بأن زيارة قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر لدولة الإمارات، مع تنظيم لقاء الأخوة الإنسانية بين أصحاب الديانات السماوية، يسهم في ترسيخ السلم العالمي، وتعزيز مفهوم التعارف الحضاري والأخلاقي بين الشعوب.

قداسة البابا فرنسيس وفضيلة شيخ الأزهر - أرشيفية

وتابع بودي: "إننا نرى في هذا الحراك تتويجاً لجوهر الإسلام الحقيقي الذي ينادي بترسيخ القواسم المشتركة بين أصحاب الأديان السماوية، ونعتبره أيضاً ترجمة حقيقية لدور دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد نشر ثقافة التسامح وتوطيد الحوار بين الديانات والمذاهب".

بلد المحبة والإنسانية

من جهته، جزم يوسف شقرة، رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، بأن الإمارات بلد التسامح والمحبة والإنسانية، واللقاء الطيّب المرتقب على أرضها، يعكس الرؤية الثاقبة والاستشرافية للقيادة الرشيدة، في دعم وترسيخ التعايش السلمي والتلاقي الحضاري.

وأضاف شقرة أن العالم بأجمعه يتطلع إلى هذا اللقاء، "الذي نعول كثيراً على مخرجاته في دعم المساعي الرامية إلى تعزيز التآخي بين الأمم والشعوب"، مثمناً التسامح الديني والإنساني الذي تتحلى به دولة الإمارات قيادة وشعباً، بوصفها مركزاً عالمياً لنشر قيم المحبة والتعايش السلمي بين جميع الشعوب والحضارات، خصوصاً أنها أول دولة تستحدث "وزارة التسامح".

الحوار بين أتباع الأديان

وأكد ناجح المعموري، رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً لترسيخ قيم الاحترام المُعزّزة للسلام العالمي، مشيراً إلى جهودها الحثيثة من أجل التواصل والحوار بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة بغية تعزيز مبادئ التسامح.

وخلص إلى أن زيارة قداسة البابا وشيخ الأزهر الشريف لدولة الإمارات تساند توجّه الدولة في تطوير مناخات الحوارات السليمة، وتؤسس مرحلة جديدة من تاريخ العلاقة بين الإسلام والمسيحية، ومنطق قبول الآخر والتضامن الإنساني.


تعليقات