«أزمة لا يمكن التهاون فيها».. وائل جسار يكشف كواليس حفل رأس السنة
كشف الفنان اللبناني وائل جسار تفاصيل ما جرى في حفله ليلة رأس السنة، موضحًا الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى عدم استكمال السهرة، بعدما أثار الأمر جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد جسار أن قراره لم يكن لحظة انفعال أو انسحابًا متعمدًا، بل جاء نتيجة مشكلات تقنية وصفها بـ"غير المقبولة" تتعلق بجودة الصوت، وهي عنصر أساسي لا يمكن التهاون فيه خلال أي حفل غنائي.
وأوضح جسار أن احترامه للجمهور كان الدافع الأول خلف قراره، مشددًا على أنه لا يستطيع تقديم عرض لا يليق بمن حضر ودفع ثمن التذكرة.
وقال إنه يرفض "الضحك على الناس"، معتبرًا أن الصوت هو جوهر العلاقة بين الفنان وجمهوره، ولا يمكن تعويض غيابه أو ضعفه بأي اجتهاد آخر على المسرح.

وأشار إلى أنه كان قد طلب مسبقًا تجهيزات صوتية محددة تضمن تقديم حفل على المستوى المطلوب، إلا أنه فوجئ في اللحظات الأخيرة بعدم توافر المعدات المتفق عليها، إضافة إلى غياب مهندس الصوت، ما وضعه في موقف بالغ الصعوبة.
ورغم ذلك، حاول الاستمرار في الغناء قدر المستطاع احترامًا للحاضرين، لكنه وصل إلى نقطة لم يعد فيها قادرًا على تقديم أداء يرضيه أو يرضي جمهوره.
وحمل وائل جسار المسؤولية الكاملة للجهة المنظمة ومهندس الصوت، نافيًا ما تم تداوله عن انسحابه المتعمد أو ارتباط الأمر بحفل آخر.
وأكد أن الوقت كان يسمح باستكمال السهرة لو توفرت المتطلبات الفنية الأساسية، مشددًا على أن المشكلة لم تكن شخصية على الإطلاق.
وفي ختام حديثه، وجّه جسار اعتذارًا صريحًا للجمهور الذي حضر للاحتفال برأس السنة، معبرًا عن امتنانه لكل من تفهّم موقفه وسانده، ومؤكدًا أن ما حدث كان ظرفًا خارجًا عن إرادته.
كما شارك لاحقًا مقاطع من الحفل عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، لإثبات أنه لم ينسحب فورًا، بل حاول الغناء إلى أن أصبح الاستمرار مستحيلًا في ظل الظروف التقنية القائمة.