نتنياهو: لا إعمار قبل نزع سلاح «حماس» وإذا هاجمتنا إيران سنرد بقوة
تصدرت الأوضاع في غزة وكذلك التوترات مع إيران المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء.
وحذر نتنياهو من أن إسرائيل سترد بقوة غير مسبوقة إذا هاجمتها إيران.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر: "يحاول المحور الإيراني التعافي. إذا ارتكبت طهران خطأً فادحاً وهاجمت إسرائيل، فسوف نرد بقوة لم تشهدها إيران من قبل".
من جهة ثانية، فقد حدد نتنياهو أن النصر الإسرائيلي في غزة سيحدث فقط في حال نزع سلاح "حماس" ونزع السلاح من قطاع غزة وبدونه فلا إعمار.
وقال: "يرتكز النصر الكامل على ثلاثة أمور: عودة جميع الرهائن، ونزع سلاح حماس، وتجريد قطاع غزة من السلاح. وقد أنجزنا يوم الإثنين الأمر الأول" في إشارة إلى إعادة الرهينة الإسرائيلي الأخير ران غويلي.
وأضاف: "بالأمس أكملنا المهمة المقدسة لإعادة جميع الرهائن بالكامل".
وتابع: "كنت أعتقد أننا سنعيدهم جميعا حتى عندما قال أحد كبار أعضاء المؤسسة الدفاعية: علينا أن نعتاد على حقيقة أننا لن نرى ربما أحد المختطفين يعود إلى إسرائيل".
وأردف: "كنت أعتقد خلاف ذلك. كنت أعتقد أنه من خلال مزيج من الضغط العسكري والسياسي، سنتمكن من إعادة جميع المختطفين إلى منازلهم. ما هو أهم في الحرب من أي شيء آخر هو تجاهل الضوضاء الخلفية، وتجاهل الضغوط من الداخل والخارج، وتحقيق الهدف".
ومضى قائلا: "نحن نركز على إكمال المهمتين المتبقيتين. تفكيك حماس وأسلحتها ونزع السلاح من غزة. كما اتفقت مع الرئيس ترامب، وسمعت ذلك مرات عديدة منه أيضا، هناك خياران فقط. إما أن يتم الأمر بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة" أي نزع السلاح.
وقال: "أسمع حتى الآن التصريحات التي تقول إننا سنسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح. هذا لن يحدث. سمعت أننا سنجلب جنودا أتراك وقطريين إلى غزة. هذا لن يحدث أيضا. سمعت أنني سأسمح بإقامة دولة فلسطينية في غزة. لم يحدث ولن يحدث".
وأشار إلى أن "إسرائيل ستسيطر على كامل المنطقة من نهر الأردن إلى البحر، وهذا ينطبق على قطاع غزة".
وبشأن الصعوبات التي يواجهها في تمرير مشروع قانون الميزانية في الكنيست ما قد يؤدي إلى تبكير الانتخابات فقد اعتبر نتنياهو أن آخر ما تحتاجه إسرائيل الآن هي الانتخابات.
وقال: " آخر ما تحتاجه إسرائيل في الوضع الراهن هو إجراء انتخابات. آمل أن يدرك الجميع المسؤولية الوطنية المطلوبة في هذا الوضع".
وتنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل ما لم تجر انتخابات مبكرة.
وفيما بدا أن نتنياهو يحتفل بإعادة جميع الرهائن فإن زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد رفض اعتباره نصرا.
وقال في بيان: "لا يمكنك القول 'لقد أعدنا جميع الرهائن' بعد أن قتل 46 مختطفا تم أخذهم أحياء في أسر حماس أثناء انتظارهم عبثا للإفراج عنهم. من المستحيل الاحتفال بعودة المختطفين دون تذكر الظروف التي تم اختطافهم فيها. أي شخص يريد أن ينسب الفضل في حالات المختطفين الذين عادوا عليه أن يتحمل مسؤولية الضحايا، والقتلى، وأعظم مأساة حدثت للشعب اليهودي منذ الهولوكوست".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز