استعادة جثة آخر رهينة إسرائيلي تفتح باب معبر رفح والمرحلة الثانية بغزة
يفتح استعادة جثة الشرطي الإسرائيلي ران غويلي من غزة الباب أمام تطبيق المرحلة الثانية من خطة غزة وتشغيل معبر رفح.
وكانت إسرائيل ربطت إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بنتائج البحث عن جثة غويلي في شمال قطاع غزة.
وبعدما أعلنت الإثنين التعرف على هوية جثة آخر رهينة إسرائيلي في غزة، يرتقب فتح المعبر في أي وقت.
وتعتبر إعادة فتح معبر رفح ذات أهمية بالغة لسكان قطاع غزة، خاصة لنقل المرضى والمصابين إلى مستشفيات بالخارج.
كما أن إعادة فتح المعبر يعني فعليا بدء رفع الحصار عن قطاع غزة.
وأعلنت إسرائيل، الإثنين، استعادة آخر رهائنها في غزة بعد اكتشاف مكان دفن الشرطي ران غويلي.
بيان الجيش
وقال الجيش الإٍسرائيلي: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المختطف الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
وأضاف: "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غويلي، مقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عامًا عند وفاته، سقط في المعركة صباح السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتم اختطاف جثمانه إلى قطاع غزة".
وتابع: "بذلك تمت إعادة كافة المختطفين من داخل قطاع غزة".
ولطالما استخدمت الحكومة الإسرائيلية عدم إعادة جثة غويلي كمبرر لعدم إعادة فتح معبر رفح وتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وجاء الإعلان بعد ساعات من إعلان "حماس" إبلاغ الوسطاء بموقع دفن غويلي في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في غزة.
كما جاء بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات بحث عن جثة غويلي في مقبرة بالشجاعية في شمال قطاع غزة.
وبالنسبة للحكومة الإسرائيلية، فإن استعادة غويلي يعني تنفيذ أحد أهداف الحرب وهي استعادة جميع الرهائن الأحياء والأموات.
ماذا تتضمن المرحلة الثانية؟
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على إسرائيل للبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب حتى في ظل أعمال البحث عن جثة غويلي.
وإضافة إلى نزع سلاح "حماس" فإن المرحلة الثانية تشمل إطلاق عملية إعادة اعمار غزة بدءا من رفح في جنوب قطاع غزة ونشر قوة استقرار دولية في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي تدريجيا.
ويسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على 53% من مساحة قطاع غزة.
ويرتقب أن تعقد الولايات المتحدة الأمريكية الشهر المقبل اجتماعا من أجل تجنيد الأموال المطلوبة للبدء بإعادة إعمار قطاع غزة والتي ستتكلف عشرات مليارات الدولارات.