«قوة استقرار غزة».. عرض من ترامب لإيطاليا
كشفت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة طلبت من إيطاليا الانضمام إلى القوة الدولية المقترحة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، بحسب «بلومبرغ».
وتهدف الخطوة إلى تعزيز مصداقية المبادرة التي تدفع بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مرحلة ما بعد الحرب.
- «تعمل بالفعل».. ترامب يكشف تطورات «قوة استقرار غزة»
- بعسكريين ومدنيين.. فرنسا تنضم إلى «قوة استقرار» غزة
وبحسب أشخاص مطلعين على المداولات، فإن دبلوماسيين أمريكيين قدموا العرض هذا الأسبوع إلى مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزارة الخارجية في روما، مشيرين إلى أن إيطاليا طُلب منها الانضمام كـ«عضو مؤسس» في القوة الدولية المزمع تشكيلها.
وأكدت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن القرار النهائي لا يزال بيد ميلوني، دون أن يُتخذ موقف رسمي حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في وقت سابق، إن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في قطاع غزة «تعمل بالفعل»، مؤكداً أن عدداً متزايداً من الدول سينضم إليها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف ترامب، في تصريحات من المكتب البيضاوي، أن القوة الدولية «تعمل بشكل أو بآخر»، مشيراً إلى أن دولاً عدة تشارك فيها حالياً، وأنها «سترسل أي عدد من القوات أطلبه منها»، في إشارة إلى توسع متوقع في نطاق المشاركة الدولية.
ويأتي التحرك الأمريكي في وقت تسعى فيه واشنطن إلى حشد دعم دولي واسع لمبادرة الاستقرار في غزة، عبر إشراك دول أوروبية وازنة لمنح المشروع ثقلًا سياسيًا ودبلوماسيًا، في ظل حساسيات ميدانية وأمنية معقدة.
وتُعد إيطاليا، بحكم علاقاتها المتوازنة مع أطراف إقليمية ودولية، وخبرتها في بعثات حفظ السلام، طرفًا محتملاً لتعزيز الطابع الدولي للمبادرة، غير أن انضمامها سيبقى مرهونًا بحسابات داخلية وبمستوى الوضوح المتعلق بمهام القوة وقواعد عملها.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQxIA== جزيرة ام اند امز