تكريم «نوابغ العرب 2026».. تعرف على البروفيسور عباس الجمل الفائز بجائزة الهندسة والتكنولوجيا
مع انطلاق حفل تكريم الفائزين بجائزة نوابغ العرب بمتحف المستقبل في دبي، تسلط «العين الإخبارية» الضوء على أحد أبرز الفائزين، وهو البروفيسور عباس الجمل الفائز بالجائزة عن فئة الهندسة والتكنولوجيا.
قدّم البروفيسور عباس الجمل إسهامات علمية رائدة في نظرية معلومات الشبكات، التي شكّلت قاعدة أساسية للعديد من الشبكات الرقمية الحديثة حول العالم.
كما ساهم في تطوير مصفوفات البوابات القابلة للبرمجة (FPGA) ومستشعرات الصور CMOS المستخدمة في الهواتف الذكية، مما أسهم في تقدم تقنيات دعم أنظمة الاستشعار الرقمية والحوسبة والاتصالات.
وقد نشر أكثر من 230 بحثاً علمياً، ويُعد كتابه نظرية معلومات الشبكات مرجعاً عالمياً لطلاب الهندسة والتكنولوجيا، فيما تستفيد منه كبرى الشركات التقنية حول العالم.
وبدأ الجمل مسيرته الأكاديمية في مصر، حيث حصل على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة القاهرة عام 1972 مع مرتبة الشرف الأولى.
ثم انتقل إلى الولايات المتحدة والتحق بجامعة ستانفورد، حيث نال درجة الماجستير في الهندسة الكهربائية عام 1975، وماجستير في علم الإحصاء عام 1977، ثم الدكتوراه عام 1978 من نفس الجامعة.
مناصب شغلها البروفيسور المصري
وشغل عباس الجمل منصب أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة ستانفورد خلال الفترة من 1978 إلى 1980، ثم أصبح عضواً دائماً في الهيئة التدريسية منذ عام 1981 وحتى الوقت الحاضر.
كما تولى إدارة مختبر نظم المعلومات في الفترة من 2004 إلى 2009، وشغل منصب رئيس قسم الهندسة الكهربائية بين عامي 2012 و2017.
اسهاماته العلمية
وفي مجال تخصصه الأساسي، «نظرية معلومات الشبكات»، قام الجمل بدراسة الحدود القصوى لأداء شبكات الاتصال، وابتكر سلسلة من الخوارزميات والبروتوكولات التي تمكّن من الوصول إلى هذه الحدود بكفاءة.
كما تميّز بإسهاماته الرائدة في تطوير مصفوفات البوابات القابلة للبرمجة (FPGA)، وهي دارات متكاملة يمكن إعادة تشكيلها كهربائيًا لتنفيذ وظائف متعددة، ما أكسبه عدداً من براءات الاختراع وعزز تقدم الأبحاث في مجال تصميم الأنظمة الرقمية.
أيضا ساهم البروفيسور عباس الجمل بشكل بارز في تطوير أجهزة استشعار الصور بتقنية CMOS، التي تُستخدم اليوم على نطاق واسع في الهواتف الذكية والكاميرات الرقمية. وقد قاد مشروع الكاميرا الرقمية القابلة للبرمجة، الذي شكّل قاعدة أساسية للعديد من الابتكارات في هذا المجال.
كما ساهم في تدريب طلاب الدكتوراه الذين أصبح بعضهم لاحقًا روّادًا في صناعة أجهزة الاستشعار. وبالإضافة إلى ذلك، طوّر مع فريقه أجهزة حازت على جوائز مرموقة في مجال التكنولوجيا الرقمية.
وفي عام 1984، انضم عباس الجمل إلى شركة LSI لتولّي إدارة مختبر أبحاث النظم الذي أنشأته الشركة حديثًا، والذي تطوّر لاحقًا ليصبح قسمًا ناجحًا يركّز على المنتجات الاستهلاكية.