بعد مونديال 2026.. ماذا يحتاج المغرب قبل تصفيات «أمم أفريقيا 2027»؟
يجدد منتخب المغرب العهد مع أجواء المنافسات في شهر سبتمبر/أيلول المقبل مع انطلاق تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027
وانتهت مغامرة "أسود الأطلس" في كأس العالم 2026 في ربع النهائي بعد الخسارة أمام "ديوك فرنسا" بهدفين دون رد.
وقدم ممثل كرة القدم العربية مستويات قوية في البطولة، حيث حل في المركز الثاني لمجموعته خلف البرازيل، قبل أن يزيح منتخبي هولندا وكندا في الأدوار الإقصائية.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب المغرب، تحسبا لتصفيات "أمم أفريقيا 2027".
الرفع من الجاهزية البدنية
فشل منتخب المغرب في إقلاق راحة فرنسا في دور الثمانية، بسبب الانهيار الكبير في اللياقة البدنية لمعظم اللاعبين.
ويحتاج المنتخب المغربي لتحليل الأسباب الكامنة وراء هذا الانهيار البدني، وإيجاد الحلول المناسبة لمنع تكراره مستقبلا.
ومن الواضح أن طريقة لعب المدرب محمد وهبي القائمة على الضغط العالي، تقتضي تجهيزاً خاصاً في الجانب البدني.

إشعال المنافسة في مركزي الجناح
فضّل محمد وهبي التعويل بشكل رئيسي على بلال الخنوس، نجم شتوتغارت الألماني، في مركز الجناح الأيسر.
ورغم مجهوداته الكبيرة، فشل اللاعب السابق لمنتخبات بلجيكا للفئات السنية في التأقلم في هذا المركز، حيث لم يساهم في أي هدف من 6 مباريات خاضها في البطولة.
ويتعين على مدرب "أسود الأطلس" البحث عن حلول جديدة في هذا المركز، أملاً في تطوير الجوانب الهجومية خلال المنافسات المقبلة.

بديل قوي لإسماعيل صيباري
ترك الوافد الجديد على بايرن ميونخ فراغاً كبيراً في تشكيلة منتخب المغرب خلال مواجهة ربع النهائي أمام فرنسا.
وكان إسماعيل صيباري قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة ثمن النهائي أمام كندا منعته من المشاركة في موقعة دور الثمانية.
ويجب على محمد وهبي إيجاد البديل القادر على تعويض نجم آيندهوفن السابق، في صورة تعرضه للإصابة أو العقوبة.