يومان ويسدل الستار عن كأس العالم 2026، الذي استضافته الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فيما لا تزال أصداء الجدل الذي رافق البطولة حاضرة إلى جانب منافساتها الكروية.
ويسلط التقرير الوثائقي «المونديال الممنوع» من «العين الإخبارية» الضوء على الوجه الآخر للنسخة الأكبر في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وما شهدته من تحديات سياسية وقانونية وإنسانية فرضت نفسها على المشهد منذ انطلاق البطولة.
ويوثق التقرير الجدل الواسع الذي أحاط بقضايا الهجرة والحدود والإجراءات الأمنية، والتي ألقت بظلالها على الأجواء الاحتفالية للمونديال، لتتحول بعض ملاعبه ومحيطها إلى مساحة تعكس قضايا تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
ورصد التقرير معاناة عائلات المهاجرين والعمال في محيط الملاعب، لا سيما في مدينة لوس أنجلوس، وسط مخاوف من حملات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى الكوادر الرياضية، بعدما أثارت حادثة احتجاز وترحيل الحكم الدولي الصومالي عمر أرتان موجة من الانتقادات والتساؤلات بشأن تأثير الإجراءات الحدودية على المشاركين في كأس العالم.
وفي المكسيك، استغل ناشطون ومنظمات شعبية الزخم الإعلامي المصاحب للبطولة لتسليط الضوء على ملفات المفقودين والتهميش الاجتماعي، عبر تنظيم فعاليات احتجاجية وإقامة جداريات جرافيتي في محيط الملاعب.
ويخلص وثائقي «المونديال الممنوع» إلى أن كأس العالم 2026 لم يكن مجرد بطولة كروية عالمية، بل تحول إلى منصة عكست عددا من القضايا السياسية والإنسانية التي فرضت حضورها بالتوازي مع المنافسات الرياضية.