حلم المونديال في خطر.. 3 أسباب تقلق ياسر زبيري في منتخب المغرب
تضاءلت حظوظ الموهبة المغربية ياسر زبيري في الوجود مع منتخب المغرب خلال نهائيات كأس العالم 2026.
وكان مهاجم رين قد دخل حسابات "أسود الأطلس" خلال فترة التوقف الدولي الماضية، ولو أنه لم يشارك في المواجهتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي.
ولفت اللاعب الأنظار بعد قيادته منتخب الشباب للتتويج بطولة كأس العالم تحت 20 عاماً، التي أقيمت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي في تشيلي.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 أسباب تقلق ياسر زبيري في منتخب المغرب.
المنافسة القوية
تشهد مختلف دوريات القارة الأوروبية تألقاً لافتاً لعدة مهاجمين مغاربة ينافسون بقوة للفوز على بطولة الهدافين.
وفي هذا الصدد، سجل ريان مايي 21 هدفاً مع فريقه أومونيا نيقوسيا خلال منافسات الدوري القبرصي.
من جانبه، أحرز توفيق بن الطيب 18 هدفاً، ليتصدر ترتيب أفضل هدافي دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
أما أيوب الكعبي فيملك في سجله 17 هدفاً مع فريقه أولمبياكوس ضمن منافسات الدوري اليوناني.
كما سجل يانيس بقراوي، نجم أستوريل، 19 هدفاً خلال النسخة الحالية من الدوري البرتغالي.

وقت لعب ضعيف
فشل ياسر زبيري في إثبات وجوده مع نادي رين، الذي انتقل إليه خلال الشتاء الماضي، قادما من فاميليكاو البرتغالي، في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين يورو.
وشارك اللاعب صاحب الـ21 عاماً في 5 مباريات مع الفريق الفرنسي بواقع وقت لعب في حدود 39 دقيقة، لم يترك خلالها أي بصمة تهديفية.
وشارك الموهبة المغربية في 19 مباراة خلال الموسم الحالي ضمن مختلف المسابقات سجل فيها 4 أهداف.

نقص خبرة المستوى العالي
يفتقر ياسر زبيري إلى خبرات اللعب في المستوى العالي، وهو ما قد يتسبب في إقصائه من سباق كأس العالم 2026.
ولم يسبق لزبيري خوض أي مباراة على الصعيد الدولي، عكس باقي منافسيه الذين راكموا خبرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.
يذكر أن اللاعب احترف في أوروبا عام 2024، بعد أن بدأ مسيرته في المغرب مع أكاديمية محمد السادس ثم اتحاد تواركة.