توقعات كأس العالم 2026.. من يملك أقوى حظوظ التتويج؟ (تحليل)
ينتظر أن تكون المنافسة محتدمة بين عدة منتخبات على لقب بطولة كأس العالم 2026.
وللمرة الأولى منذ انطلاقه عام 1930، يدور المونديال بمشاركة 48 منتخبا، وقع تقسيمها على 12 مجموعة.
وستكون كرة القدم العربية ممثلة بـ8 سفراء، وهم السعودية وقطر والعراق والأردن، فضلا عن تونس والمغرب والجزائر ومصر.
5 مرشحين فوق العادة
تنطلق خمس منتخبات بحظوظ وافرة للتتويج بلقب كأس العالم 2026 لعدة اعتبارات موضوعية، من بينها امتلاكها لنخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية المتألقين في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، فضلا على تاريخهم الكبير في البطولة.
ويتعلق الأمر بفرنسا وإسبانيا والبرتغال عن قارة أوروبا، فضلا على الأرجنتين والبرازيل عن قارة أمريكا الجنوبية.
فرنسا
يوجد منتخب «الديكة» على رأس المرشحين للتتويج بالمسابقة العالمية، خاصة أن تشكيلته تضم خمسة لاعبين من نادي باريس سان جيرمان، المتوج مؤخرا بلقب دوري أبطال أوروبا.
واستعان المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب بكل من لوكاس هيرنانديز ووارن زائير إيمري وبرادلي باركولا وريان شرقي، فضلا على عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي.
وفي آخر 10 مباريات، حقق منتخب فرنسا الفوز في 8 مناسبات، مقابل تحقيقه لتعادل وحيد وخسارته لمواجهة وحيدة أيضا.
وتوج «التريكولور» بلقب المونديال مرتين تحديدا في نسختي 1998 و2018، كما ترشح للمباراة النهائية في نسختي عامي 2006 و2022.

إسبانيا
يملك منتخب «لاروخا» جيلا رائعا من المواهب الواعدة، ما يؤهله للتتويج بلقب كأس العالم 2026 حسب آراء عدة خبراء.
ويعول المدرب لويس دي لا فوينتي على ثمانية نجوم من برشلونة، وهم خوان غارسيا وباو كوبارسي وإريك غارسيا وبيدري غونزاليس وغافي، فضلا على لامين يامال وفيران توريس وداني أولمو.
ولم يعرف منتخب إسبانيا الخسارة في آخر 10 مباريات خاضها ضمن مختلف البطولات، حيث فاز في 8 مناسبات وتعادل مرتين.
وسبق للمنتخب الإيبيري أن توج ببطولة كأس العالم خلال نسخة 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا.

البرتغال
يدخل «سيليساو داس كويناس» المسابقة العالمية بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه لفريق متكامل في جميع المراكز.
ويعول المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز على نخبة من المواهب الواعدة يتقدمهم ثنائي باريس جيرمان جواو نيفيز وفيتينيا، فضلا على النجم المخضرم كريستيانو رونالدو الذي سيخوض على الغالب آخر بطولة كبيرة في مسيرته.
وحقق «الملاحون» أفضل إنجاز لهم في المونديال عام 1966، باحتلالهم للمركز الثالث خلف إنجلترا وألمانيا الغربية.

الأرجنتين
ضمت تشكيلة منتخب الأرجنتين المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 معظم النجوم الذين أسهموا في تتويجه بلقب النسخة الماضية من المسابقة.
وحقق «الألبيسيلتي» الفوز في آخر 7 مباريات خاضها ضمن مختلف البطولات، تباعا أمام فينزويلا وبورتو ريكو وأنغولا، فضلا على موريتانيا وزامبيا وهندوراس وأيسلندا.
ويتطلع ليونيل ميسي لإنهاء مسيرته الكروية من الباب الكبير، عبر إهداء بلده الأرجنتين لقبه الرابع بعد فوزه سابقا بنسخ أعوام 1978 و1986 و2022.

البرازيل
يبقى منتخب البرازيل أحد المرشحين التقليديين للتتويج ببطولة كأس العالم، نظرا لامتلاكه لثقافة الفوز بالألقاب فضلا على تعاقده مع أحد أبرز المدربين في العالم وهو الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وضمت قائمته عدة أسماء متألقة في أوروبا على غرار المهاجمين فينيسيوس جونيور ورافينيا، فضلا على مدافع المحور ماركينيوس.
ويطارد «الأوريفيردي» حلم النجمة السادسة بعد فوزه سابقا بنسخ أعوام 1958 و1962و1970 و1994 و2002.

رأي المحلل خالد فوهامي
وفي سياق متصل، رشح خالد فوهامي، حارس المرمى الأسبق لـ«أسود الأطلس»، في مقابلة خاصة مع «العين الرياضية» 4 منتخبات للمنافسة على لقب كأس العالم 2026.
وقال في هذا الصدد: «أعتقد أن إسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرتغال تملك أوفر الحظوظ من أجل التتويج بالمسابقة العالمية، خاصة وأنها قدمت مستويات قوية في الفترة الأخيرة».
وتابع بالقول: «منتخب إسبانيا اكتسب في الفترة الأخيرة النضح التكتيكي والخبرات اللازمة التي قد تساعده على الفوز بالبطولة».

وواصل: «منتخب فرنسا يملك أفضل مجموعة لاعبين، وبإمكانه هو الآخر التتويج باللقب لو يلعب على حقيقة مستواه ويتفادى أخطاء التركيز التي ارتكبها خلال المواجهة الودية قبل الأخيرة أمام كوت ديفوار».
وتابع حديثه: «كما يظل منتخب الأرجنتين صعب المراس نظرا لقيمته الفنية، فضلا على الروح القتالية العالية لنجومه الذي يخوضون مبارياتهم بهدف وحيد وهو تحقيق الفوز».
وأضاف: «لا يمكن أن نتغافل أيضا عن منتخب البرتغال الذي شهد أدائه نقلة نوعية خلال الفترة الأخيرة، بفضل المزيج الرائع الذي خلقه مدربه بين اللاعبين الواعدين ونجوم الخبرة بقيادة رونالدو».
وختم: «شخصيا أرشح منتخبي المغرب والسنغال للذهاب بعيدا في البطولة، ولم لا المنافسة على لقب كأس العالم لو تسمح الظروف بذلك».