القمة العالمية للحكومات 2026.. تجمع العلماء لبحث مستقبل التقنيات
تنطلق القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير/شباط 2026، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل".
ويجمع الحدث العالمي الحكومات والمنظمات الدولية والقادة وصناع القرار من مختلف دول العالم لبحث التحديات المعاصرة ووضع حلول عملية ومستدامة لها.
وتهدف القمة إلى تعزيز التعاون الدولي، وتطوير السياسات الحكومية، واستشراف المستقبل في مجالات متعددة تشمل الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد، والحوكمة، والتعليم، والاستدامة، مع التركيز على تحويل الأفكار والرؤى إلى أدوات تنفيذية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وتشهد هذه الدورة أكبر مشاركة قيادية في تاريخ القمة، إذ يشارك أكثر من 35 رئيس دولة ورئيس حكومة، وأكثر من 150 حكومة، وما يزيد على 500 وزير وخبير عالمي، إضافة إلى حضور واسع من الأكاديميين والعلماء، من بينهم حائزون على جوائز عالمية في علوم وتكنولوجيا المستقبل.
أرديم باتابوتيان
يشارك أرديم باتابوتيان، عالم البيولوجيا الجزيئية، في فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 ضمن نخبة من العلماء الذين تناقش معهم القمة موضوعات تتعلق بمستقبل العلم والتكنولوجيا وتأثيرهما في السياسات الحكومية العالمية.
ويقدم باتابوتيان في هذه النسخة رؤى مستمدة من أبحاثه العلمية التي طرحت نقاشات عالمية حول فهم الجسم البشري وتفاعله مع البيئة المحيطة، مؤكدًا أهمية ربط التطورات العلمية الحديثة بالسياسات الصحية والاجتماعية للارتقاء بجودة حياة الأفراد.
كما يشارك في جلسات حوارية تهدف إلى استكشاف إمكانات العلم العصبي في مواجهة التحديات الصحية المستقبلية وتعزيز الخدمات الاجتماعية، مقدمًا منظورًا علميًا يدعم صناع القرار في بناء سياسات استشرافية على مستوى الصحة العامة.

آرون تشيخانوفير
ويحضر آرون تشيخانوفير، عالم الأحياء، ضمن المتحدثين الذين تجمعهم القمة على منصة معرفية تهدف إلى الجمع بين أبعاد البحث العلمي والسياسات الحكومية.
وباعتباره من العلماء الذين أحدثت أبحاثهم تحولًا في فهم كيفية تعامل الخلايا مع العمليات البيولوجية الحيوية، يطرح تشيخانوفير أفكارًا حول أهمية تضمين الإنجازات العلمية المتقدمة في تصميم السياسات الصحية والبحثية الحكومية.
كما يتناول التطبيقات المستقبلية للبحوث البيولوجية في تطوير نظم الرعاية الصحية والأدوية والتقنيات الوقائية، في جلسات تمنح صناع القرار منظورًا يستند إلى الأدلة العلمية في التعامل مع القضايا الصحية العالمية.

أفيناش مانجولا باسافانا
وضمن برنامج القمة، يتناول أفيناش مانجولا باسافانا، المهندس البيولوجي، موضوعات المواد الحية المهندسة وكيف يمكن أن تغير قواعد التفاعل بين الإنسان والبيئة. ويقدم رؤى حول توظيف هذه المواد في ابتكارات صناعية وبيئية مستقبلية، مع بيان الإمكانات التي تتيحها هذه التكنولوجيا في تطوير حلول مستدامة في مجالات متعددة تمتد من الرعاية الصحية إلى التطبيقات البيئية.
كما تتناول جلساته الفرص والتحديات المرتبطة بإدماج هذه المواد في القطاعات الحكومية لإحداث تحول نوعي في نهج الابتكار الحكومي، لا سيما في سياسات الاستدامة والتنمية المستقبلية.
أمير غوهرشادي
وفي سياق الاهتمام بالتحول الرقمي، يشارك أمير غوهرشادي، أستاذ علوم الحاسب، في حوارات تتعلق بتحقيق الأمان الرقمي والتحقق الصوري للبرمجيات في نظم الحكومة الذكية.
ويناقش أهمية النظم الرقمية القوية الموثوقة للوظائف الحكومية، وكيف يمكن للحكومات اعتماد أساليب تحقق علمية وتقنيات متقدمة لضمان أمن الأنظمة الرقمية التي تتعامل مع البيانات الحساسة للمواطنين.
كما يتناول تقنية البلوك تشين والتحديات التقنية المرتبطة بها، مؤكدًا دور الأبحاث التقنية في دعم قدرات الحكومات على مواجهة التهديدات السيبرانية المستقبلية وتعزيز ثقة المستخدم في الخدمات الرقمية.

أندريه جيم
ويأتي أندريه جيم، عالم الفيزياء ضمن المشاركين الذين يقدمون نماذج علمية حديثة قادرة على تحويل التجارب العلمية إلى تطبيقات مستقبلية. ويناقش الابتكار في المواد المتقدمة مثل الغرافين، وكيف يمكن لهذه المواد دعم تطوير القطاعات الصناعية والتكنولوجية مستقبلًا، مع التركيز على الفوائد الاقتصادية والاجتماعية المتوقعة عند دمج هذه التقنيات في خطط السياسات العامة.
كما تتعمق جلساته في التحديات والفرص التي تتيحها العلوم المادية في بناء اقتصاديات مستدامة تعزز النمو والابتكار الحكومي في مجالات متعددة، من الاتصالات إلى الطاقة والاقتصاد الرقمي.

وتقدم القمة العالمية للحكومات 2026 نموذجًا عالميًا يجمع القيادات الحكومية والعلماء والمبتكرين لصياغة رؤى سياسية وممارسات عملية تتناسب مع التحديات المعاصرة وما يليها.
ومن خلال مشاركة العلماء والخبراء الذين يعرضون رؤى مستقبلية قائمة على الأدلة، تؤكد القمة أنها منصة تتجاوز النقاش النظري إلى تحويل الأفكار إلى أطر عملية تسهم في رفع فاعلية السياسات الحكومية وتعزيز تأثيرها. وتتمثل رسالة القمة في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة لصياغة سياسات ذكية ومستدامة تواكب التحولات العالمية وتسهم في بناء مستقبل أكثر أمانا وازدهارا للبشرية.